Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة
    كلمة التحرير

    الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة

    إدكار طرابلسيتموز 1, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    العنوان الملفت ليس لي، بل لكتاب اوليفييه روا، عالم الاجتماع المميّز، الذي تناول اشكالية الدين والثقافة عبر المجتمعات والأديان التوحيدية والانسانية. الكتاب يتحدّى قارئه، وبخاصّة القارئ المؤمن وصاحب الاختصاص والعامل في الشأن الديني. وهو يبحث في ظاهرة التديّن في مواجهة الثقافة العالميّة الواقفة خارج اطار اطروحتها الدينية. ويتناول الكتاب باسهاب التوترات والمواجهات والانكافاءات وعمليات المشاكلة والتثاقف الحاصلة بين خطوط تماس الديني والثقافي من دون أن يدخل في مناقشة المضمون الأساسي للأطروحة الدينية إلا عندما يصل البحث إلى مناقشة آليّات تقديم هذا المضمون “للآخر” المنوي تبشيره، بل قلْ تغييره. ويحث الكثير الكثير مما في هذا الكتاب على التفكير المعمّق.

    وأكثر ما دفعني إلى الاسترسال في التفكير والتأمّل، وأنا أقرأ صفحاته التي تناولت الديانات الكبرى الشرقية والتوحيدية، هو حضور حالات وشخصيّات عرفتها تُجسّد العنوان: “الجهل المقدس”. ويصير الجهل مقدسًا كلّما احتاج “المتديّن” إلى عنصر الجهل لتحصين موقعه في مواجهة فكر يتحدّاه إلى إعادة النظر بما يؤمن. ولبعض المتدينين قدرة سحرية على تحويل “جهلهم” إلى سيف مقدّس يشهرونه في وجه العقل والبرهان والحجة والاعلان ويضعهم في الوقت عينه في مصاف المتنورين الأوفياء. والأغرب في موضوع المؤمنين بالله من جماعة “الدين بلا ثقافة” هو في أنهم يدّعون الامساك بـِ “كتاب مقدّس” لا يعرفون ما فيه. جلّ همّهم ان ينتقوا ما يعجبهم من أجزائه ويستندوا إليها في تبرير ممارستهم التقوية والاجتماعية التي لا يدعمها سائر النص المقدس. يعوم “السوق الديني” (والعبارة لأوليفييه روا) بمظاهر غريبة عجيبة يؤكّد “مختبروها” فاعليتها ووقوف العنصر الإلهي خلفها! ولا يهمّ هل إن الاختبار صحيحٌ ويصمد أمام امتحان التاريخ والتفسير والضرورة الايمانية، او هل إنه يُقنع “الآخر” الذي هو من الخارج! ومع هذا نرى أن الجميع يندفعون إلى الشهادة على ما اختبروه وعرفوه وإلى دعوة الآخرين إلى قبول ما عندهم حتّى ولو أنه يخلو من أي قيمة تُذكر. وتتمثّل المفارقة في أن التقنيات المستخدمة في تقديم هذا الاختبار الديني هي ذاتها ويستخدمها جميع “الدعاة” من مختلف الأديان!

    أخذت، وأنا أقرأ مقاربة اوليفييه روا النقدية لأساليب بعض الجماعات المسيحيّة في مقاربة الشعوب لمسحنتها، افتكر بمضمون الانجيل، الكلمة المسيح، الإله المـُعلِن عن ذاته، الذي أرسل تلاميذه ليشهدوا له. كيف أعدّهم، وبما زوّدهم، وإلى ما أرسلهم. لم تكن بشارة الرسل سهلة، فهم بمعظمهم من غير أهل العلم الذين حازوا على ثقة علماء عصرهم. إلا أن “المعلّم” جهّزهم وبات لهم خير مثال، وأعطاهم “روح قدسه” وذكّرهم بما قاله وبما جاء في الكتب. ونرى هنا العنصر الفائق للطبيعة يتعامل مع بشر مستخدمًا نصوصًا وكلمات وتعاليمَ وذهنًا بشريًّا. وتلاميذ المسيح علّموا تلاميذهم ليقرأوا ويبحثوا ويفهموا ويؤمنوا. وجاء دور تلاميذ تلاميذهم من بعدهم. وهؤلاء تحدّتهم الفلسفة اليونانية يومها. فانبروا يقرأون ويبحثون ويُحاججون ويغلبون. عمل “الآباء المدافعون” وطيفٌ كبيرٌ من بعدهم على نشر الايمان ومخاطبة النخب والجماهير وتأسيس الصروح العلميّة وترك إرث كبير من كتب ومكتبات… والأهم هو في أنهم بنوا جماعة الايمان.

    واليوم، في وسط زمن “دين بلا ثقافة،” يتجلّى “الجهل المقدس” من خلال توغّل إنسانه في غيبوبة العقل ونشوة النفس وشذوذ التصرفات حتى إذا وُجد من يرغب بالعودة إلى خالقه فإنه لن يجد من يُقنعه. هل أنه يا ترى زمن الايمان بلا معرفة من جديد، كعندما حُرِّمَ الكتاب المقدس ومن يقرأه في القرون الوسطى، أو أنها آخر الأيام حيث ينهار الإيمان والتعقّل تحت أقدام الجهل المقدس؟

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    ثقافة ديانة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالانضباط المسيحيّ: تعريفه ومداه والغاية منه
    التالي جيرولامو سافونارولا (1452-1498)

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    آب 2, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter