Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » القتل رميًا بالكلام
    رسالة الكلمة

    القتل رميًا بالكلام

    إنّ التسميةَ التي يطلقُها الكتابُ المقدّسُ على "أمّ اخبار" أو "أبو أخبار"، هي النمّامُ. النّميمةُ ليستْ مجرّدَ كلامٍ يتصاعدُ في الهواءِ أو كما يعبّرُ بعضُهم بالقول: "الكلامُ ما عليه جُمرك" فقد كتبَ البشيرُ متّى في الكتابِ المقدّسِ بوحيٍ من اللهِ أنّنا سنعطي يومَ الدّينَ حساباً عن كلّ كلمةٍ بطّالةٍ نتكلّمُ بها وأنّنا بكلامِنا نتبرّرُ وبكلامنا نُدانُ (متى 12: 36-37). للأسف إنّ ما يحصلُ اليومَ في الكنائسِ من خصوماتٍ ونزاعاتٍ له عدّةُ أسبابٍ ولا عجبَ أنْ تكونَ النّميمةُ على رأسِ القائمةِ.
    راشيل خوريفبراير 9, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    “أمّ اخبار” هذا لقبُها وهكذا هي! هي مستودعُ المعرفةِ ففي حوزتِها ملفّاتُ الحيّ بأكملِهِ. تعرفُ لماذا فسخَ ابنُ جارِنا خطوبتَه من إبنةِ المختارِ، وكم دفعَتْ “سميرةُ ” (إسمٌ مستعارٌ) من المالِ لعلاجِ ابنِها المصابِ بمرضٍ خبيثٍ وتفاصيلَ سهرةِ العرسِ التي حصلتْ في ساحةِ الضّيعةِ ليلةَ البارحةَ. باختصارٍ، أنتَ تسألُ وأمُّ اخبار تُجيبُ…

    لا بدّ وأنتَ تقرأُ هذهِ السّطورِ أنّكَ شعرْتَ أنّني أتحدثُ عنْ أحدِ تعرفُه ف “أمُّ أخبار” هذهِ موجودةٌ في كلِّ مجتمعٍ وفي كلِّ عائلةٍ، في مراكزِ العملِ وفي دورِ العبادةِ أيضًا. تراها تجولُ من مكانٍ لآخرَ، بكلِّ حماسةٍ، ملتقطةً ما تيسّرَ لها من أخبار من خلفِ جدرانِ المنازلِ وعلى طاولاتِ المقاهي وفي المتاجرِ لتظفرَ أخيرًا بِسَبقٍ صُحفيٍّ حصريٍّ يستحقُّ المشاركةَ مع الآخرينَ.

    إنّ التسميةَ التي يطلقُها الكتابُ المقدّسُ على أمثالِ “أمّ اخبار” هي النمّامُ. قالَ جوزيف كونراد “لا يدّعي أحدٌ أنّه يحبُّ النّميمةَ ومع هذا يستمتعُ بها الجميعُ”، كيفَ لا؟ فسليمانُ الحكيمُ يصفُها “بِلُقَمٍ حُلوةٍ تنزلُ إلى مَخَادعِ البطنِ” (أم 18: 8). لقد ألِفنا في مجتمعِنا هذه العبارةُ المُخيفةُ التي يردّدُها النمّامون: “مقلاية مين بدنا نركّب اليوم؟” فعندما يشعرون بالمللِ يُرفّهون عن أنفسِهم بتناولِ وجباتٍ خفيفةٍ من قصصِ النّاسِ المُخزيةِ وكأنّ جلساتِهم لا تحلو إن لم يقوموا بإحضارِ ضحاياهِم على مذبحِ كلماتِهم السّامةِ والمميتةِ. هم توّاقونَ لاغتيالِ الناسِ من بعيدٍ والقنصِ عليهم عندما لا يكونُ لديهم أدنى فكرةٍ أنّهم في خطرٍ مُحدقٍ منهم. النّمامُ هو شخصٌ مخدوعٌ بفكرةٍ غبيةٍ مفادُها أنّ هدمَ شخصٍ آخرَ وتحطيمُه سوفَ يبنيهِ، فهو ينشرُ أخبارَه السيّئةَ التي قد تكونُ صحيحةً وقد تكونُ مُخْتَلَقةً ويمضي في سبيلهِ فرحًا ومعتزًا بما أنجزهُ.

    النّميمةُ ليستْ مجرّدَ كلامٍ يتصاعدُ في الهواءِ أو كما يعبّرُ بعضُهم بالقول: “الكلامُ ما عليه جُمرك” فقد كتبَ البشيرُ متّى في الكتابِ المقدّسِ بوحيٍ من اللهِ أنّنا سنعطي يومَ الدّينَ حساباً عن كلّ كلمةٍ بطّالةٍ نتكلّمُ بها وأنّنا بكلامِنا نتبرّرُ وبكلامنا نُدانُ (متى 12: 36-37). النّميمةُ هي خطيئةٌ والنمّامونَ هم فئةٌ من الّذين يقعونَ تحتَ غضبِ اللهِ (رومية 1: 30-32). كم من علاقاتٍ دُمّرتْ بسببِ سوءِ تفاهمٍ بدأَ بنميمةٍ وكمْ من موظّفٍ طُردَ من عملِه بسببِ لسانٍ ثالبٍ وكم من أزواجٍ تفرّقوا بسببِ نساءٍ بطّالاتٍ يَطُفْنَ في البيوتِ ك”أمِّ اخبارٍ” و”لسْنَ بطّالاتٍ فقطْ بل مُهذراتٍ أيضًا وفضوليّاتٍ يتكلّمْنَ بما لا يجبُ” (1تي 5: 12-13). النميمةُ ألقَتْ بيوسفَ في البئرَ والفتيةُ الثّلاثةُ في أتونِ النّارِ ودانيالَ في جبّ الأسودِ وهي إلى الآنَ تحاولُ قتلَ آخرينَ من خلالِ القضاءِ على سمعَتِهم وشرفِهم ومكانتِهم وسْطِ النّاسِ.

    إنّ ما يحصلُ اليومَ في الكنائسِ من خصوماتٍ ونزاعاتٍ له عدّةُ أسبابٍ ولا عجبَ أنْ تكونَ النّميمةُ على رأسِ القائمةِ. اعتادَ المؤمنونَ “الفضفضةَ ” لبعضِهم البعضِ وهم بذلك ينمّونَ بدونَ الشعورِ بألمِ التّبكيتِ، فهي بالّنسبةِ إليهم مجرّدُ مشاركةٍ بهدفِ الإرتياحِ. نعم، إنّها كذلك عندما نختارُ شخصًا واحدًا لنشاركَهُ بما لدينا ونأخذُ بمشورتِه تفاديًا للوقوعِ في الخطيئةِ ولكنْ حينَ تصبحُ هذه الفضفضةُ شموليةً تطالُ جميعَ من حولنِا سيُصابُ الضّحيةُ بدلَ الرّصاصةِ الواحدةِ بعدّةَ رصاصاتٍ وبذلك تكونُ قد تمّتْ عمليةُ القتلِ بنجاحٍ. النّميمةُ في الكنائس خطيرةٌ خطورةَ مرضِ السّرطانِ الخبيثِ الّذي يبدأُ بخليّةٍ واحدةٍ ثم يفْتِكُ في الجسدِ كاملًاً، كذلكَ النميمةُ تبدأ بمحادثةٍ واحدةٍ ثم تفتكُ في جسدِ المسيحِ (الكنيسة) كاملًا.

    إنّ تجربةَ النّميمةِ ليستْ سهلةً واللقمةُ اللذيذةُ المعروضةُ ستستمرُّ في جعلِ لُعابِكَ يسيلُ لكنّ الرّبّ قادرٌ أن يساعدَك في مقاومتِها. يا ليتنا نغلقُ أفواهَنا عن كل ّكلامٍ هدّامٍ ونتكلّم فقط بكلامٍ صالحٍ للبنيانِ لمجدِ المسيحِ وخيرِ الآخرين.

    الإغتياب الخصومات الصيت القتل النميمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقلأنّ النّقاوة تهمّنا
    التالي أخطاء في تربية الأولاد -2 –

    المقالات ذات الصلة

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية التّواضع الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter