Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الله يسمح بالشَّرِّ لأنَّه يحترم خيار الإنسان
    كلمة التحرير

    الله يسمح بالشَّرِّ لأنَّه يحترم خيار الإنسان

    إدكار طرابلسيتموز 19, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    صحيح أنَّ الشُّرور ليست كلُّها من خيار الإنسان؛ فهو لا يختار ألم ابنه أو موت أمِّه، لكنَّ هناك شرورًا تنتج من خياراته. فلو لم يكن للإنسان حرِّيَّة الخيار بين الجيِّد والسيِّئ، بين الخير والشَّرِّ، كيف يكون لخياره الخيرَ والرَّبَّ، قيمةٌ ما؟ 

    لقد خلق الله الإنسان على صورته ومثاله (تك 1: 26)، وضِمن هذه الصُّورة تكمُن إرادة الإنسان الحرَّة. ولكي يُمارس الإنسان حرِّيَّته، أعطاه الله إمكانَ الخيار بين شجرتَين (تك 1: 17). فاختار العِصيان عندما أكل من الشَّجرة الـمُحرَّمة، وأخطأ الخيار والهدف. هذه هي الخطيَّة الَّتي سَقَط فيها الإنسان.

    والخطيَّة جلَبت العار والخجل والموت على الإنسان، وكان لها مضاعفات كثيرة على مختلف الصُّعد الشَّخصيَّة والعائليَّة والصِّحِّيَّة والمِهْنيَّة والمجتمعيَّة. من هذه المضاعفات: سِيادة الرَّجل على المرأة (تك 3: 16)، وأوجاع حوَّاء عند الولادة (تك 3: 16)، والشَّوك أو المصائب الطَّبيعيَّة (تك 3: 18)، والتَّعب في العمل (تك 3: 17).

    هذا كلُّه شرٌّ، لكنَّ الله لمْ يخلق الشَّرَّ ولا الخطيَّة، بلْ سمَح للإنسان بأن يُمارِس حرِّيَّته. غير أنَّ اختيار الإنسان للخطيَّة، وعاقبة هذا الاختيار، لم يكونا لِيُغيِّرا خطَّة الله في خلق إنسانٍ حرٍّ. فالله لا يقدر أن يخلق إنسانًا على صورته ومثاله من دون أن يُعطيَه حرِّيَّة كاملة. 

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليُبيِّن للإنسان استحالة تفادي نتائج الخطيَّة

    يظنُّ الإنسان أنَّ الشَّرَّ يمرُّ بلا عِقاب. لكنَّ الله يسمح بالشُّرور ليُبيِّن للإنسان أنَّ للخطيَّة أجرة، وأجرتها موت. وهذا ما سبق وأنذر الله به الإنسان في الجنَّة (تك 2: 17).

    يؤكِّد بولس الرَّسول أنَّ ترك الرَّبِّ هو أساس كلِّ الشُّرور إذ يقول: “وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لَا يَلِيقُ” (رو 1: 18 و21-22 و24-25 و28).

    إنّ رَفْضَ معرفة الله والعمل بموجب إعلانه يقود إلى كلِّ الشُّرور. ويتحمَّل الإنسان تبعة قراره بالابتعاد عن الرَّبِّ. وهكذا يصير الإنسان بعقله، وفكره، وقوله، وعمله وسلوكه شرِّيرًا. وهذا يقوده إلى تصرُّفات وأفعال شرِّيرة في حياته، منها الزِّنى والعهارة والنَّجاسة والدَّعارة وعبادة الأوثان والسِّحر والعداوة والخصام والغيرة والسُّخط والتَّحزُّب والشِّقاق والبدعة والحسد والقتل والسُّكر والبطر، الَّتي يُسمِّيها الكتاب المقدَّس أعمال الجسد (غل 5: 19-20). 

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليُنذر الخطاة

    ويسمح الخالق بأن تُبلى المجموعات البريئة وغير البريئة بالمصائب والنَّكبات، كإنذار مدوٍّ لكي يعود النَّاس إليه. ثمَّ إنَّه يسمح بالشَّرِّ الطَّبيعيِّ كالأوبئة، أو الشَّرِّ الأخلاقيِّ كالحروب، لتأديب الشُّعوب ولإنذار أولاده. يقول النَّبيُّ عاموس: “أمْ يُضْرَبُ بِالْبُوقِ فِي مَدِينَةٍ وَالشَّعْبُ لا يَرتَعِدُ؟ هَلْ تَحْدُثُ بَلِيَّةٌ فِي مَدِينَةٍ وَالرَّبُّ لمْ يَصْنَعْهَا؟” (3: 6).

    جاء بعض النَّاس إلى المسيح يناقشونه في سبب حدوث الشَّرِّ. فيعطي حادثتَين وقعتا يومذاك: الأولى عن مجزرة ارتكبها الحاكم الرُّومانيُّ بيلاطس في حقِّ الجليليِّين، والثَّانية عن برج سقط في سلوام وقتل بعض النَّاس. فسألوه هل ما حدث هو بسبب خطاياهم، فما كان من الرَّبِّ يسوع إلَّا أنْ أوضح أنَّ ما وقع كان لكي يَعتَبِرَ كلُّ من يسمع بهاتين الفاجعتين، ويتوب قبل أن يأتي دوره ويموت فجأة (لو 13: 1-5). إذًا أيًّا يكن سبب وفاة الآخرين، يجب أن يؤخذ على أنَّه إنذار إلهيٌّ لنا يقودنا إلى ترك الخطيَّة والشَّرِّ رجوعًا إلى الرَّبِّ.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    أجرة الخطية إرادة الإنسان الحرّة الإنذار الإلهي الخلاص
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالأسقف بابياس: مُفسّر أقوال الرّبّ (60 م – 130 م).
    التالي دانيال بين الأسود

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    آب 2, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter