Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الترانيم الصاخبة بين التقاليد الوثنية والعبادة الروحيّة
    تأملات

    الترانيم الصاخبة بين التقاليد الوثنية والعبادة الروحيّة

    تود برويتتشرين الأول 30, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    استعين ببعض ما قدّمه فوغن روبرتس في كتابه “العبادة الحقيقية”، عن عواقب اعتبار الموسيقى وسيلة للتلاقي مع الله، وألخّصها في ما يلي:

    كلمة الله تصبح مهمّشة

    لا غرابة في أن تفقد كلمة الله أهمّيتها في الكثير من الكنائس والتجمّعات المسيحية. فالموسيقى توهم لبعضهم “بالارتعاش” بينما الكتاب المقدس عادي ومُمل. والمنابر قد تقلّصت فيما ازدهرت الجوقات والأضواء. إلاّ أنّ الإيمان والتلاقي مع الله لا يأتيان جرّاء الموسيقى ولا الاختبارات المـُفعمة بالحيوية. فالإيمان هو وليدة إعلان كلمة الله (رو 10: 17).

    ضمانتنا تصبح مهدّدة

    إذا كان محضر الله مرتبطاً باختبار معيّن أو بمشاعر معيّنة، فماذا سيحصل عندما يتوقّف هذا الاختبار أو الشعور؟ إننا نبحث عن كنائس حيث جوقات العبادة والفِرق الموسيقية وآلات العزف تُحرّك فينا المشاعر التي لطالما أردناها. غير أنّ حقيقة وجود الله في حياتنا تعتمد على وساطة المسيح وليس على الاختبارات الشخصية.

    ينتحل الموسيقيّون صفة الكهنوتية

    عندما تُعتبر الموسيقى وسيلة للتواصل مع الله، يكتسب أفراد الجوقة والموسيقيون الصفة الكهنوتية. يصبحون هم الأشخاص الذين يُدخلوننا إلى محضر الله بدلاً من يسوع المسيح الذي وحده أتمّ هذا الدور. وهكذا، إذا لم يستطع المرنّم أو الفرقة الموسيقية أن يساعداني على الاقتراب من يسوع فقد فشلا ويجب تبديلهما. ومن جهة أخرى، عندما نؤمن بأنّهما نجحا في إدخالنا إلى حضرة الله، نُرفّع من شأنهما في أذهاننا ونعطيهما مرتبة كهنوتية عالية ليست لهما.

    إنّ الكتاب المقدّس مليء بكلمات الوعظ التي تحثّ أولاد الله على الترنيم واستخدام الموسيقى لعبادة الله. والله أكرمنا بإعطائنا هذه الوسيلة لعبادته. لكن من المهم أن نفهم أن للموسيقى في العبادة هدفين محدّدين وهما: إكرام الله وبنيان إخوتنا المؤمنين. لكن الكثيرين المسيحيين يولون، ولسوء الحظ، أهمية فائقة للموسيقى الصاخبة والدنيويّة وهي أهميّة لم يُعطها لها الكتاب.

    Author

    • تود برويت
      تود برويت
    عبادة موسيقى
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقإقبل الدّعوة قبل فوات الأوان
    التالي ألله يسمح بالشَّرِّ ليُعيدنا إليه

    المقالات ذات الصلة

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026رافي تشابريان

    هل تكفي الظّروف لنكون سعداء؟

    آب 1, 2026سلام سمعان

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026ميشال حاوي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter