Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » خلف حدود النّظر: لماذا يتبع النّاس رؤية القائد لا لقبه؟
    مواضيع شائعة

    خلف حدود النّظر: لماذا يتبع النّاس رؤية القائد لا لقبه؟

    إيلي خرّاطأيار 22, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    تنبثق القيادة الحقيقيّة من قدرةٍ استثنائيّةٍ على الإبصار، فالقائد الّذي يستحقّ أن يتبعه النّاس ليس هو صاحب اللقب الرسميّ أو المركز المرموق، بل هو ذاك الّذي يمتلك القدرة على الرّؤية قبل الآخرين والإدراك لأبعد ممّا تصله أنظارهم. إنّ الشّعب لا يمنح ولاءه لمنصبٍ، وإنّما يمنحه لـ “حلمٍ” استطاع القائد أن يجعله منارةً تلهمهم ويشركهم في شرف تحقيقه. ومن هنا، يغدو لزامًا على كلّ من يتصدّى لمهمّة القيادة أن يعيد حساباته إن غابت عنه الرّؤية، فالحلم هو الأفق الّذي يتحقّق من خلاله المشروع، وهو المحرك الّذي يحوّل الإدراك إلى واقعٍ ملموسٍ يراعي ظروف المكان والزّمان.

    ملامح الرّؤية: حين يمتزج الانضباط بالثّبات

    ليست الرّؤية مجرّد خيالٍ عابر، بل هي بناءٌ هندسيٌّ يتّسم بالوضوح الّذي يعزّز المصداقيّة ويمنح الخطوات ثباتًا لا يتزعزع. فالقائد الحقيقيّ يتحرك ببوصلةٍ منضبطةٍ وتوازنٍ دقيق، مدركًا أنّ أيّ تغيير عشوائيّ في الاتّجاه تحت ضغط الظّروف المحيطة لن يورث سوى الفوضى والإحباط. وكما تشقّ الطّائرة عباب الفضاء بوجهة سيرٍ مدروسةٍ وسرعةٍ وارتفاعٍ محدَّدين لتصل إلى هدفها المنشود، كذلك يجب أن تكون الرّؤية القياديّة محدّدة الهدف وقابلةً للتّنفيذ والتّقييم، ومستندةً إلى خطّةٍ استراتيجيّةٍ لا تهزّها العواصف، ممّا يضمن وصول “سفينة الجماعة” إلى برّ الأمان.

    بُعد النّظر: العظمة في اكتشاف القائد الكامن

    إنّ جوهر الإدراك القياديّ يتمثّل فيما نسمّيه في مجتمعاتنا بـ “بُعد النظر”، وهو تلك الحاسّة الّتي تجعل القائد يرى الأحداث قبل وقوعها ويراقب شؤون شعبه بعين الفهم والاحتواء. ولعلّ أروع تجليّات هذا الإدراك ما سجّله التّاريخ في قصّة “برنابا” مع الشّابّ “مرقس”؛ فبينما رأى بولس الرّسول في تعثُّر مرقس الأوّل سبباً لرفض اصطحابه، كان لبرنابا بصيرةٌ نفذت إلى ما وراء الحدث. لقد أبصر برنابا في ذلك الشّابّ المنكسر قائدًا للمستقبل، فتعّهده بالتّدريب والاحتضان، لتثبت الأيّام عظمة تلك النّظرة؛ حيث صار مرقس مؤسّسًا لكنيسة الإسكندريّة وكاتباً للإنجيل، شاهدًا أبديًّا على أنّ القيادة الحقيقيّة هي القدرة على رؤية النّجاح في قلب الفشل.

    Author

    • إيلي خرّاط
      إيلي خرّاط
    استراتيجيّة النّجاح بصيرة قائد بُعد النّظر رسالة الكلمة فنّ القيادة كنيسة الإسكندريّة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالقوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟
    التالي من يجرؤ على مقاومة الوحش؟

    المقالات ذات الصلة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026إدكار طرابلسي

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026نضال صوايا

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026أنطوان يزبك
    مقالات حديثة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإصلاح الإنجيلي (4) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (113) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter