Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الله يرفع المتّضعين
    الأخلاق المسيحيّة

    الله يرفع المتّضعين

    جيسيكا إتيورالديتموز 3, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الله يرفع المتّضعين، لكنّه غالبًا ما يبدأ بتعليمهم كيف يتّضعون. وهذه من أصعب مراحم المسيح؛ إذ يشكّل المتواضعين بنعمةٍ مؤلمة. إنّه يدعو شعبه أن يجلسوا ليحسبوا النّفقة، وأن يُقدّروا ما تتطلّبه الطّاعة، وأن يتخلّوا عن كلّ ما يقف حاجزًا بين النّفس والله. فالإيمان ليس زينةً للحياة، بل هو تسليم الحياة لله. لذلك قال الرّبّ: “وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا.”

    يبدو الاتّضاع للوهلة الأولى أمرًا غير مألوف لطبيعتنا البشريّة. فنحن نرغب في أن يفهمنا الآخرون، وأن يَرَونا بأفضل صورةٍ ممكنة. وإذا وُجِّهت إلينا اتّهامات باطلة، نريد أن نردّ عليها، وأن تُصحَّح الصّورة، وأن يجد ألمنا من يفهمه، ويُستعاد اعتبارنا.

    وحتّى حين نطلب التّواضع، تبقى قلوبنا تميل إلى المقاعد الأولى. لكنّ المسيح يقول: “مَتَى دُعِيتَ مِنْ أَحَدٍ إِلَى عُرْسٍ فَلاَ تَتَّكِئْ فِي الْمُتَّكَأ الأَوَّلِ… بَلْ مَتَى دُعِيتَ فَاذْهَبْ وَاتَّكِئْ فِي الْمَوْضِعِ الأَخِيرِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ الَّذِي دَعَاكَ يَقُولُ لَكَ: يَا صَدِيقُ، ارْتَفِعْ إِلَى فَوْقُ. حِينَئِذٍ يَكُونُ لَكَ مَجْدٌ أَمَامَ الْمُتَّكِئِينَ مَعَكَ.”

    وهذا ليس ضعفًا. فالله الآب هو الّذي يحدّد قيمتنا وهويّتنا. والعالم يتسابق إلى العلوّ، أمّا المسيح فيقود خاصّته إلى الاتّضاع، حيث تتعلّم النّفس أن تستريح في نظر الآب لا في مديح النّاس. وقد سار الرّبّ يسوع نفسه في هذا الطّريق. أُهين واتُّهِم وأُسيءَ فهمه، لكنّه “إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ، بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ”.

    لذلك يعلّمنا الرّبّ أن نتحرّر من عقدة الدّفاع الدائم عن الذّات، وأن نحبَّ أعداءنا، ونبارك من لا يقدر أن يردّ لنا الجميل. ومن هنا قال يسوع: “وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ”. فهذه الطّاعة إعلان ثقة بأنّ الله هو من يثبّت كرامة أولاده في وقته.

    فلنتذكّر أنّه إن أساء النّاس فهمنا، فالله يعرف قلوبنا، وإن تجاهلونا، فهو لا ينسى أولاده. ومن هنا جاءت صلاة داود الصّادقة، إذ فضّل الوقوف على عتبة بيت الرّبّ على السّكن في خيام الشرّ. فالمكان المنخفض ليس موضع تخلّي الله عن شعبه، بل الموضع الّذي يهيّئهم فيه للمقامات الرّفيعة.

    Author

    • جيسيكا إتيورالدي
      جيسيكا إتيورالدي
    اتّباع المسيح التّواضع الله يرفع المتّضعين حمل الصّليب رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقماذا تقول أسماؤنا عنّا؟
    التالي الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    المقالات ذات الصلة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026أنطوان يزبك

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (112) لبنان (6) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter