Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » طوبى للحزانى: لكن لماذا؟
    كلمة التحرير

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    إدكار طرابلسيآب 23, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يبحث الجميع عن السّعادة، ويتجنّبون الحزن بكلّ أشكاله. لكنّ يسوع يفاجئنا في الموعظة على الجبل بقوله: “طُوبَى لِلْحَزَانَى، لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ”. (متى 5: 4). فهل يمجّد المسيح الحزن؟

    الجواب هو: لا. فالمسيح لا يطوّب الكآبة ولا اليأس، بل يتحدّث عن حزنٍ من نوعٍ آخر. حزنٌ يبدأ عندما يكتشف الإنسان حقيقته أمام الله. لذلك تأتي هذه التّطويبة مباشرةً بعد قوله: “طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ”. فمن يدرك فقره الرّوحيّ لا يبقى عند حدود المعرفة، بل ينكسر قلبه، فيقوده هذا الانكسار إلى التّوبة، ثمّ إلى التّعزية.

    هذا هو الحزن الّذي وصفه الرّسول بولس بأنّه “الحزن بحسب مشيئة الله” الّذي ينشئ توبةً لخلاص، بخلاف حزن العالم الّذي يقود إلى اليأس. إنّه الحزن الّذي نراه في داود عندما اعترف بخطيّته، وفي بطرس عندما عاد إلى المسيح بعد سقوطه. إنّه حزنٌ لا يهرب من الله، بل يركض إليه.

    عندما نحزن كما يحزن الله

    لكنّ الحزن الّذي يقصده يسوع لا يقتصر على خطايانا الشّخصيّة فقط، بل يمتدّ إلى عالمنا المكسور. فكلّما اقترب الإنسان من قلب الله، ازداد ألمه على الظّلم والفساد وابتعاد النّاس عن خالقهم.

    ولهذا نقرأ في سفر حزقيال أنّ الله، قبل أن تقع الدّينونة على أورشليم، أمر الملاك أن يجول في المدينة ويضع علامةً على جباه الرّجال الّذين كانوا “يَئِنُّونَ وَيَتَنَهَّدُونَ عَلَى كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الْمَصْنُوعَةِ فِي وَسَطِهَا” (حزقيال 9: 4). لم يكونوا أفضل من غيرهم لأّنهم بلا خطيّة، بل لأنّ قلوبهم لم تتبلّد أمام الشرّ. كانوا يتألمون لأنّ اسم الله يُهان، ولأنّ الخطيّة تُفسد حياة النّاس، ولم يتصالحوا مع الفساد أو يعتادوه. لذلك جعل الربّ العلامة على جباههم إشارةً إلى أنّهم له، وأوصى بألّا يمسّهم القضاء الّذي سيحلّ بالمدينة.

    لقد ميّز الله بين من عاش في الخطيئة بلا اكتراث، ومن كان يحزن بسببها ويتوق إلى البرّ. فليس الحزين المطوَّب هو من أثقلته ظروف الحياة فحسب، بل من يتألّم لأنّ الخطيّة تُفسد علاقته بالله والعالم من حوله. وهذا هو القلب الّذي يطوّبه يسوع: قلب لا يتلذّذ بالشرّ ولا يتعايش معه، بل يحزن عليه أمام الله، واثقًا بأنّ الربّ لن يترك دموع التّوبة والغيرة المقدّسة بلا تعزية.

    التّعزية الّتي يهبها الله

    ومع أنّ المقصود الأوّل في هذه التّطويبة هو الحزن الرّوحيّ، إلّا أنّ المسيح لا يبقى بعيدًا عن أحزاننا الإنسانيّة أيضًا. فقد بكى عند قبر لعازر، وبكى على أورشليم المتمرّدة، ووُصف بأنّه “رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ”. إنّه الإله الّذي لا يفسّر الألم من بعيد، بل يدخل إليه ويشارك الإنسان وجعه.

    لهذا يأتي الوعد: “لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ.” فالتّعزية الّتي يمنحها المسيح ليست مجرّد كلمات تشجيع، بل حضور الله نفسه، “أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ” إلى جانب الإنسان ليُعزّيه في جميع ضيقاته. تبدأ التّعزية اليوم بغفران الخطايا وسلام القلب، وتكتمل يوم يمسح الله كلّ دمعةٍ من عيون أولاده.

    في عالمٍ يحاول إسكات الألم بأيّ وسيلة، يدعونا يسوع إلى طريق مختلف: لا إلى الهروب من الدّموع، بل إلى حملها إليه. فالحزن الّذي يقود إلى الله لا ينتهي بالانكسار، بل يبدأ منه طريق التّعزية والرّجاء.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    إله التّعزية التّعزية الإلهية الموعظة على الجبل رسالة الكلمة طوبى للحزانى
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقموضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    المقالات ذات الصلة

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026نضال صوايا

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026أنطوان يزبك

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي
    مقالات حديثة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإصلاح الإنجيلي (4) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (113) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter