اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
لقد جعل اليونان في القديم القضاء والقدر أو الجبريّة إلهًا سمّوه “الإله مُويْرا” Moira، والّذي كان يدلّ على القوى غير المنظورة الّتي تتحكّم بمصائر البشر.
أمّا الحياة في الوعاء الجسديّ، فقد وضعها الله في الإنسان يوم خَلقه
يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات
عندما نتكلَّم عن دور الغذاء وأهميته للصحّة لا بُدّ أن نذكر النبي دانيال الذي كان مثالاً في إختيار الغذاء المتوازن.
وحالما ابتدأ يُخاطبهم صرخ الشعب: “هذا صوت إله لا صوت إنسان!” عندها ضرب ملاك الرّب الملك لأنه لم يُعطِ المجد لله، فصار يأكله الدود ومات
أنتم أيضًا، لا يُمكنكُم أن تتحرّكوا من دون أن تُحدثوا احتكاكًا. لا يُمكنكم أن تقفوا إلى جانب يسوع المسيح من دون أن تُحدثوا احتكاكًا.
يشدد مقرر لجنة التربية النائب ادكار طرابلسي على أهمية دور الأهل في مساعدة أولادهم للتوجّه العلمي السليم بما يتناسب مع قدراتهم
إنّ “وسائط النّعمة” هي الطّرق الّتي تأتي بها النّعمة على حياة الإنسان. وأوّل الوسائط الّتي تقود إلى اختبار نعمة الخلاص هي: “الأسفار المقدّسة”،
عاش روبرت المعروف باسم بادن باول يتيم الأب. فقد توفي والده وهو في الثالثة من العمر. ربّته أمّه تربية مسيحية محافظة.
لقد تعلّم المسيح حرفة النّجارة من نعومة أظافره (متى 13: 55؛ مرقس 6: 3). ويستنتج بعضهم أنّه، بالإضافة إلى أصناف المصنوعات الخشبيّة التي كان المسيح يشتغلها، اشتهر في صناعة النِير والمحراث بشكل خاصّ.
