اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
يُشبّه الوحي المقدّس المسيح بلبنان، فيقول عنه: “طَلعتُهُ كَلُبنان. فتىً كالأرز”. فيختبر الرّفعة كلّما تواضع وطلب وجه الرّبّ، ويختبر المآسي كلّما تكبّر. والأفضل للبنان أن يُعطي مجده للمسيح ليُرفّعه الله.
السيدة أوبرا هي أحد المعلّمين الكذبة للديانة المعاصرة، وهي وإن كانت ابتدأت حياتها في كنيسة إنجيليّة، إلاّ أنّها انحرفت عن الطريق تدريجًا وغرقت في تعاليم بدعة “العصر الجديد” New Age الَّتي لا تتوافق مع الكتاب المقدس.
غالبيّة النّاس اليوم صاروا يُسمّون الخطيّة خطأ، علمًا أنّ هناك فرقًا كبيرًا بين الخطيّة والخطأ. فالخطأ هو تصرّف لا ينسجم مع قاعدة وضعها إنسان ما حول أمر ما. أمّا الخطيّة، فهي إثم أو ذنب ضدّ مطالب الله الرّوحيّة والأخلاقيّة.
هناك قوة في المسيح لا يقدر أحد أن يمتلكها ولا أن يختزنها ولا أن يمنحها للخطاة. إنها قوة الخلاص الإلهي.
كيفيّة مواجهة الصراع الداخلي المتعلّق بالاعتراف الكامل بأخطائنا من جهة وممارساتنا للحياة الدينيّة والأخلاقيّة من جهة أخرى.
قيمتي كإنسان هي في قدرتي على التغيّر وعلى تسجيل الانتصارات.
ما هو الحلّ العمليّ ليَبقى المؤمن بمنأى عن تأثير الشّيطان؟
يشهد التاريخ لأزمنة محدّدة في التّاريخ، تدخّل فيها الله لإفتقاد الناس، وكان الإصلاح الإنجيليّ من ضمن هذه الأوقات المجيدة.
في زمن تقطّع أواصر القربى وتفتّت العلاقات الاجتماعيّة، هل يُمكن إعادة وصل ما انقطع وخلق نموذج أفضل؟
أمَّا ذروة الرَّجاء المسيحيّ فكان بانتظار عودة المسيح المظفَّرة، “مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”
