حقائق مسيحية

“الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كلّ الخليقة. فإنه فيه خلق الكل ما في السّموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكلّ به وله قد خلق”

أُنجزَ الخلاص على الصّليب، حيث مات المسيح ليُتمّم المصالحة بين الله والخطاة (جميع النّاس)، إلا أنه لا يخلص الجميع، لأنّ الخلاص الفعليّ مشروط بالمصالحة مع الله بالإيمان بيسوع المسيح.

أيمكن تبرير القتل لأيّ سبب؟ هل يُمكن أن تُبرّره فلسفة أو دين؟ ولا بدّ، ونحن نناقش أسباب استشهاد المسيحيّين وغيرهم من المـُضطَهدين لأسباب دينيّة أو عقيديّة، من أن نخلص إلى القول مع يسوع أن القتل ليس من الله بل من إبليس الذي “كان قتالاً للناس من البدء”.

الخاطىء الّذي يتبرّر بالإيمان بيسوع، لا يعود محكومًا عليه من النّاموس، إذ قد حرّره “روح الرّبّ” من حكم الموت وأعطاه الحياة الجديدة والأبديّة (2كو 3: 17؛ غل 3: 10، 21؛ رو 8: 2). لكنّ هذا، لا يعني تحرّر من تعليم النّاموس الأدبيّ والأخلاقيّ (الوصايا العشرة)، بل صار مُلزمًا أن يعيش بموجبه كبرهان قبوله الحياة الجديدة في المسيح يسوع (رو 7: 6؛ 13: 9).