اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
حقائق مسيحية
أمَّا ذروة الرَّجاء المسيحيّ فكان بانتظار عودة المسيح المظفَّرة، “مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”
لقد جعل اليونان في القديم القضاء والقدر أو الجبريّة إلهًا سمّوه “الإله مُويْرا” Moira، والّذي كان يدلّ على القوى غير المنظورة الّتي تتحكّم بمصائر البشر.
أمّا الحياة في الوعاء الجسديّ، فقد وضعها الله في الإنسان يوم خَلقه
إنّ “وسائط النّعمة” هي الطّرق الّتي تأتي بها النّعمة على حياة الإنسان. وأوّل الوسائط الّتي تقود إلى اختبار نعمة الخلاص هي: “الأسفار المقدّسة”،
لقد تعلّم المسيح حرفة النّجارة من نعومة أظافره (متى 13: 55؛ مرقس 6: 3). ويستنتج بعضهم أنّه، بالإضافة إلى أصناف المصنوعات الخشبيّة التي كان المسيح يشتغلها، اشتهر في صناعة النِير والمحراث بشكل خاصّ.
إنّ الهدف من خلق الإنسان هو تمجيد الله
كان إيمان ابراهيم سبب خلاص له. والكبش سبب فداء لابنه.
يطرح كلّ مُصلٍّ هذا السّؤال: “هل يسمع الله لي وهل يستجيب؟”
على الرّغم من كلّ البركات الّتي أعدّها الله للبشر، فإنّنا، ومع إطلالة كلّ يوم، نسمع بمآسٍ جديدة،
إنّ المؤمن الحقيقيّ هو في عيد مستمرّ، وأعياده لا تنتهي. وعلى كلّ مَن اختبر الولادة الثّانية واغتسل بدم المسيح أن يكون في حالة عيد، لأنّه في…
