الحياة المسيحيّة

يأتي العيد،كما كلّ سنةٍ، وتصحبه مظاهر التّرف والمبالغات الّتي أفرزها المجتمع الإستهلاكِيّ في الزّينة والاحتفالات الصّاخبة والبذخ والتّبذير فوق حدود المعقول؛ وفي العيد أيضًا ينسى البعض…

نقاوة الحياة ضروريّة، لأنّها الواجهة الّتي تجذب النّاس إلى المسيح قبل العقيدة في كثير من الأحيان. فلا أحد يتأثّر بآخر لا يفوقه إلاّ في الكلام؛ “فمَن هو مُقدَّس فَلْيَتَقدَّس بعد”. لا تكتفِ بما أنت فيه، بل اطلب المزيد والرّبّ يُعطيك كما وعد. ​​​​ ولأنّ النّقاوة تهمّنا، نتواضع أمام الله ونطلب إليه أن يُعيننا مع أجيالنا الشّابة لنُرضيه في أيّام غربتنا على الأرض.