Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”
    كلمة التحرير

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    إدكار طرابلسيأبريل 12, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يحتفل العالم المسيحيّ بقيامة المسيح. أمّا قيامته فليست حدثًا تاريخيًّا فحسب، بل هي حقيقةٌ مركزيّةٌ يُبنى عليها الإيمان المسيحيّ. ويذكر العهد الجديد أنّ المسيح “قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ”. وبهذه الكلمات نرى أنّ الموت لم يعد نهايةً مأساويّةً حتميّة، ففي المسيح القائم من الأموات يوجد عبورٌ إلى حياةٍ أبديّةٍ معه. وكما دخل الموت إلى جميع النّاس بخطيئة آدم، هكذا صارت قيامة المسيح “هبةً” تمنح تبرير الحياة لكلّ من يتّحد به.

    سر “الباكورة”: العيّنة الّتي تبارك المحصول

    ولكي نفهم معنى “الباكورة”، علينا العودة إلى جذورها في شريعة العهد القديم. كان الكاهن قديمًا يأتي بأوّل حزمةٍ من الحصاد ويقدّمها للربّ كعيّنةٍ مقدّسة تُشير إلى أنّ كامل المحصول يعود للخالق، طالبًا منه أن يبارك الكلّ.

    هكذا المسيح، بقيامته، صار هو هذه “الحزمة المرفوعة” أمام الله. فقيامته من بين الأموات هي “الدفعة الأولى” أو العيّنة الافتتاحيّة لقيامةٍ عامّةٍ ستشمل الجميع لاحقًا. وبالتّالي، فالمسيح ليس “الأوّل” في التّرتيب الّزمنيّ لقيامته فقط، بل هو “البكر” الّذي فيه ومعه يضمن جميع المؤمنين به قيامتهم. وهكذا تكون قيامة المسيح الضّمانة المؤكِّدة لقيامتنا. وقد وعد يسوع: “إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ.”

    دور الرّوح القدس في القيامة

    قد نسأل: كيف حصلت قيامة يسوع؟ يقول العهد الجديد أنّ الرّوح القدس هو “المحرّك الإلهيّ” الّذي أقام يسوع والّذي سيُحيي الموتى المؤمنين ذات يوم: “وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ”.

    فالرّوح القدس الّذي عمِلَ في أحشاء مريم لتكوين جسد يسوع، هو نفسه الّذي استمرّ يعمل معه حتّى أقامه من الأموات. هذا الرّوح الإلهيّ عينه الّذي يسكن في المؤمن لحظة توبته وولادته الثّانية، هو من سيُقيم جسده لحظة القيامة المجيدة. نعم هي قيامة لأجساد المؤمنين وليس فقط لأرواحهم. فكما قام المسيح بجسده هكذا سيقوم من يولد بالرّوح القدس بجسده. وهكذا يُتمّم الوعد الإلهيّ أنّ يسوع يكون “باكورة الرّاقدين”.

    الخلاصة: رسالة للعالم

    خلاصة الكلام، إنّ المسيح، بقيامته الّتي شهد عليها رسله والمئات ممّن ظهر لهم ورأوه قبل صعوده إلى السّماء، صار “باكورة الرّاقدين”. أمّا من أراد أن يكون ضمن حزمة الرّاقدين القائمين مع المسيح في يوم القيامة، فعليه أن يتّحد مع المسيح في حياته، حتّى عندما تأتي تلك اللحظة يكون له نصيبٌ مع المسيح. هذا مام قاله بولس: “لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ.” المسيح يدعو الجميع: “أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا.”

    الباكورة القيامة المسيح الموت رسالة الكلمة قيامة المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك
    التالي بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة القداسة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter