Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » قلب الخالق: هل يُشاركنا في أفراحنا وأحزاننا؟
    كلمة التحرير

    قلب الخالق: هل يُشاركنا في أفراحنا وأحزاننا؟

    إدكار طرابلسيسبتمبر 15, 2025
    فتاة حزينة، جالسة على الأرض.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يُصوّر البعض أنّ الله إلهٌ بعيدٌ وغضوب، يتربّص بالخطايا ليعاقب عليها. فلهؤلاء الله كائن لا متناهٍ لا يمكن أن يكون له مشاعر بشريّة مثل الفرح والحزن والألم، لأنّ هذه المشاعر تعتبر ضعفًا أو تغيّرًا، بينما الله ثابتٌ وكامل. في هذه الأسطر نطرح السّؤال: هل يتجاوب قلب الخالق حقًا مع أفراح خليقته وأحزانها؟ الكتاب المقدّس يفتح لنا نافذة على إجابةٍ مختلفةٍ تمامًا، على قلب إلهٍ مُحِبّ يشاركنا ظروف حياتنا. هذا القلب العاطفيّ ليس ضعفًا، بل هو جوهر طبيعة الله الكاملة، كما يصفه المزمور 103 بأنه “رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ.” وكما قال سي. إس. لويس: “الله ليس إلهًا لا يُبالي، بل هو إلهٌ يشارك في أفراحنا وأحزاننا.”

    فرح الربّ وحزنه

    ونسأل: ما الّذي يُفرح قلب الرّبّ؟ في العهد القديم يذكر النبيّ صفنيا بأن الرّبّ “يَبْتَهِجُ بشعبهِ العائد إليه فَرَحاً.” وفي العهد الجديد، يؤكّد يسوع أنّ هناك “فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ”. هذا الفرح هو تعبير عن قلب الله الّذي يسعى إلى عودة الضّال إليه.

    وفي المقابل، ما الذي يُحزِن الرّبّ؟ إنّه يحزن على خطيئة الإنسان. ففي سفر التّكوين، نرى حزن الله وتأسّفه عندما رأى الشرّ قد ملأ الأرض. إنّ هذا الحزن هو ألم أبٍ يرى أبناءه يختارون طريق الهلاك. قال ترتليان، أحد مُعلّمي الكنيسة الأوائل، إنّ غضب الله وحزنه على الخطيّة دليلٌ على أنّه ليس كائنًا غير مبالٍ. وبالفعل نرى يسوع يبكي على أورشليم، حزنًا على مدينة رفضت الخلاص.

    لا تقتصر مشاعر الله على تفاعله مع الخطيّة أو التّوبة، بل تمتدّ لتتجاوب مع مشاعرنا. إنّه يحزن لحزننا ويفرح لفرحنا. هذه الحقيقة تُظهِر أنّ علاقتنا بالله ليست من طرفٍ واحد. فعندما نتألّم، يتألّم معنا. يقول المزمور: “عَزِيزٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَوْتُ أَتْقِيَائِهِ”. هذه الآية تُظهِر أنّ موت المؤمنين ليس حدثًا عاديًّا في عينَي الربّ. وقد بكى يسوع على قبر لعازر. وفي المقابل، إنّ فرحنا يمجّده ويُدخِل الفرح إلى قلبه، كما يقول الرّبّ: “وَأَفْرَحُ بِهِمْ لأُحْسِنَ إِلَيْهِمْ، وَأَغْرِسُهُمْ فِي هَذِهِ الأَرْضِ بِأَمَانَةٍ بِكُلِّ قَلْبِي وَكُلِّ نَفْسِي.”

    في قلبه نجد السّلام

    إنّ فَهمَنا أنّ الله يشاركنا في أفراحنا وأحزاننا يُغيّر نظرتنا إليه. فهو ليس إلهًا بعيدًا وقاضيًا جامدًا، بل أبٌ يرحمنا لأنّه “يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ.” هذه المعرفة تدعونا لنكون أكثر حساسيّةً لمشاعره، ونتجنّب ما يُحزِن قلبه. ففي خضمّ تقلّبات الحياة، نجد عزاءنا في إلهنا. فالله يتألّم معنا عندما نفقد أحبّاءنا، ويُبقي يده معنا عندما نفشل. فكما قال الرّسول بولس، “لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ… تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.” وكما أكّد جاي. آي. باكر: “إن الله ليس مجرّد فكرةٍ مجرّدة، بل هو شخصٌ يُحِبّ ويكره، يفرح ويحزن، يغضب ويرحم.”

    يُشجّعنا وعد يسوع المسيح القويّ في ظروف حياتنا الصّعبة كافّة: “قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ.” هذا الوعد هو قلب رجائنا، فهو يضمن لنا أنّ الغلبة النهائيّة هي له، وأنّنا لا نواجه عواصف الحياة وحدنا، بل في حضوره الّذي يمنحنا القوّة والعزاء.

    الله الرّحوم الله محبّة قلب الله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟
    التالي باسيليوس الكبير: كاشف الأسرار الإلهيّة (٣٢٩ م – ٣٧٩ م)

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter