Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » لماذا يستشهد المسيحيّون؟
    كلمة التحرير

    لماذا يستشهد المسيحيّون؟

    إدكار طرابلسييونيو 23, 2025
    صورة لبقعة دماء.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل اقتناع دينيّ أو مدنيّ التزمه وحمله وشهد لها ورفض التراجع عنه. معظمُ شهداء المعتقد يَعُدُّهم مُحبّوهم أبطالًا مُقدّسين يقتدون بهم فيبقونهم أحياء في الذاكرة والوجدان حتى بعد انقضاء زمن طويل على رحيلهم. افتتح المسيح شخصيًّا قافلة الشهداء في المسيحيّة، وغريب ألَّا يُتوقّع من أتباعه السير في خطاه!

    ويُطرح السؤال: أيمكن تبرير القتل لأيّ سبب؟ هل يُمكن أن تُبرّره فلسفة أو دين؟ ولا بدّ، ونحن نناقش أسباب استشهاد المسيحيّين وغيرهم من المـُضطَهدين لأسباب دينيّة أو عقيديّة، من أن نخلص إلى القول مع يسوع إنَّ القتل ليس من الله بل من إبليس الذي “كَانَ قَتَّالًا لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ” (يو 8: 44).

    يُصيبنا الدوار ونحن نسأل: ما الذنب الذي ارتكبه شهداء المسيح فاستَوجَب قتلهم؟ وتُطرح أسباب كثيرة أخطرها تهمتان: التهمة الأولى، مقاومتهم الدين السائد؛ والتهمة الثانية، التآمر على المجتمع والدولة الحاكمة. وفي كلتا الحالتين ينبري القاتل إلى إلقاء التهم وتلفيق الأعذار التي تُبرّر قتله ضحاياه. ونسمع في هذا السياق مثلًا أن الأرمن قد تآمروا على الدولة التركيّة فحدث ما حدث! ونسأل ما هو ذنب المسيحيّين عبر سائر العصور ليُضطهدوا؟ بماذا أذنب استفانوس ليُرجم، ويعقوب وبولس ليُقطع رأساهما وبطرس ليُصلَب بالمقلوب؟ وما ذنب آلاف المسيحيّين، زمن الأمبراطوريّة الرومانيّة، ليُلقى بهم إلى الوحوش أو ليُحرَقوا في الشوارع؟ وما ذنب الآلاف غيرهم من الذين عُذّبوا في ظلّ الدُوَل الدينيّة في الشرقَين الأدنى والأقصى وشمال أفريقيا أو في كنف دول علمانيّة مثل روسيّا الشيوعيّة وألمانيا النازيّة وغيرهما؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة يفيدنا الاطلاع على ما توصّل إليه الرسول يوحنا عندما ناقش السؤال: “ولماذا ذبح قايينُ هابيلَ؟” وأجاب: “كَانَ قَايِينُ مِنَ الشِّرِّيرِ وَذَبَحَ أَخَاهُ. وَلِمَاذَا ذَبَحَهُ؟ لأَنَّ أَعْمَالَهُ كَانَتْ شِرِّيرَةً، وَأَعْمَالَ أَخِيهِ بَارَّةٌ” (1يو 3: 12). نراه في اختصار يقلب التهمة على القاتل: القاتل شرّير وأعماله تشهد له.

    ولكن هل من سبب جوهريّ آخر ليستحق هؤلاء القتل لأجله؟ نعم، قُتِلوا لأنهم ببساطة يحملون اسم المسيح. وقد سبق ليسوع أن أنبأ تلاميذه: “وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي” (مت 24: 9). وهل في حمل اسم المسيح جريمة يستحقون لأجلها القتل؟ وهل يُثير اسم المسيح هذا الحدّ من الكراهيّة؟ إنّ حَمْلُهم اسمَ يسوع والشهادة له ربًّا وحيدًا، يعني رفضهم الأسماء الأخرى، الأمر الذي يُزعج أتباعها. وهنا بيت القصيد: الإيمان بربوبيّة المسيح هو السبب الأساس في اضطهاد المسيحيّين. ونسأل: ولماذا يقتلهم الآخرون إن اختلفوا عنهم في موضوع إيمانهم؟ ألا يُمكن أتباعَ الديانات الأخرى عدم الشعور بالتهديد عند اختلاف المعتقد فلا يتحوّلون إلى قتلة؟ أوَليست وظيفة الدين أن تُحوّل الإنسان إلى مسالِم لأخيه الإنسان؟

    سيبقى من الصعب جدًّا فهم كلّ أسرار الاضطهاد الذي يتعرّض له المؤمنون بالمسيح. لكن هناك، بلا شكّ، قوّة خفيّة

    اضطهاد اضطهاد المسيحيّون الإضطهاد الديني مار الياس
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالموتُ الرّحيم: حياةٌ لا تستحقّ الحياة
    التالي بوليكاربوس: الكثير الثّمر والأمين حتّى الموت (69 م – 155 م)

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter