Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » محنة العقل الدينيّ
    كلمة التحرير

    محنة العقل الدينيّ

    يدمج العقل الدينيّ بين السّلطة والمعتقد
    إدكار طرابلسيأكتوبر 4, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الإنسان كائنٌ دينيٌّ. لا يقدر أن لا يكون كذلك أيًّا كان معبوده أو لم يكن. لا أناقش هنا جوهر الدين بل طرق التفكير الدينيّ الّتي تتحكّم بالمتديّنين وبمجتمعاتهم. ما يلفتني في هذه المنطقة المتديّنة من العالم هو “أسرُ الله” لفكر المتديّن الّذي يُحدّد من يكون الله ولا يسمح بإمكانيّة البحث في جوهر الألوهة والدّين خارج ما يؤمن به.

    ومباشرةً، خلف أسر الله، يأتي أسر الإنسان لفكرتنا عن الله. هذا لا حريّة تفكير له ولا يحقّ له لا البحث ولا الإجتهاد ولا حتّى الاختلاف، بل عليه قبول الفكر الدّينيّ ومتطلّباته من دون نقاش. يجد هذا العقل في الدّين وسيلةً ليتسلّط على الناس الّذين ولدوا فيه. هنا الفلاسفة يبدون أرحب إذ يتركون البحث في الألوهة والدين مفتوحًا للاجتهاد والاختلاف، بينما العقل الدّينيّ يدّعي حصريّة التّفسير ويحتقر الاختلاف والمُختلِف.

    ويدمج العقل الدينيّ بين السّلطة والمعتقد. هو لا يرى إمكانيّة الاعتقاد بلاهوت صرف يربط الإنسان بالله باستقلاليّة عن المؤسّسة الدينيّة وبدون الخضوع لها، ولما ترسمه من أحكام وطقوس وشعائر دينيّة. الخضوع للمؤسّسة الدينيّة ولأحكام رجالها، الّذين يُمثّلون الله، هو قبل الله وفوق الجوهر اللاهوتي والحقّ المُجرّد الّذي لا يقدر الإنسان أن يعرفه بشكلٍ مستقلّ. المؤسّسة الدينيّة لا تعرف حدودًا بسعيها للحفاظ على سطوتها على الفرد والمجتمع والدولة والحياة.

    وتبثّ هذه السلطة روح العجرفة والتعالي لدى الجماعة الدينيّة وأتباعها لتُبقيها موحدة تحت يدها فلا تُتعبها. وهكذا تصير الطائفيّة أعلى من الحقّ والقِيَم والدّين الصّرف. ولا يعود أحدٌ قادرًا على رؤية شيء صالح عند الغير. ويصير المتديّن شقيقًا لإبن دينه ينتصر له حتّى ولو أخطأ ولو ظلم الآخر المختلف عنه وإن كان على حقّ. وهكذا تصير المعادلة التالية: “الحقّ دومًا مع الجماعة”.

    ومن المشاكل الأساسيّة للعقل الدينيّ أنّه لا يفهم تطوّر المعتقد الدينيّ عبر التاريخ. فتراه يقول: “هذا ما أراده الله من بدء البشريّة!” وهكذا نرى العقل الدينيّ يخاف من الأديان الّتي سبقته والّتي خرجت منه أو قامت بعيدًا عنه أو أتت بعده. وعند تعارض فكرة جماعته الدينيّة مع الحقائق الفكريّة أو العلميّة أو الحقوقيّة أو الأخلاقيّة أو القِيَميّة أو الحضاريّة أو الثقافيّة تُرفض الأخيرة ولا تُناقش. العقل الدّينيّ يخاف على منظومته من السّقوط أمام رياح التّشكيك والعلم والنّقد والمقارنة. في غالب الأحيان هو عقل يتعطّل ويفقد العقلانيّة والحكمة والإعتدال والرّحابة عند الإختلاف.

    الأخطر في الموضوع، هو أنّ العقل الدينيّ الممتهن للوعظ الأخلاقيّ ولقيَم المساواة والعدالة والحريّة ولتمجيد أخلاقيّات طائفته وماضيها، والّذي يُرحّب دومًا بالمهتدين بصفوفه، نراه يتحوّل، وبطرفة عين، إلى تقطيب الحاجبين والغضب والتهديد والوعيد والأبلسة والتّكفير والعنف والإضطّهاد والقتل المعنوي والدّموي والثأر والحقد بحقّ من يختلف معه أو يتجرّأ أن يتركه. الأبواب عنده ليست مفتوحة بالاتّجاهين!

    والأبشع في الموضوع، هو أنّ هذا العقل الدينيّ غير مُستعدّ أن يُعيد النّظر في تفسير نصوصه الدينيّة العنفيّة الّتي تُنادي بقهر الآخرين وإنزال الأحكام بهم نيابةً عن الله أو باسمه! أليس هذا ما فعله قايين بأخيه هابيل وتكرّر في جميع الحروب الّتي اقترفت باسم الدّين؟ هل من علاج لهذه المحنة الكبيرة في المجتمع البشريّ؟ الأمر يحتاج لشغل ٍكبيرٍ على طرق التّفكير ومبادئ التّفسير والمقاربة مع العصر وليس فقط على تحديث لغة الخطاب الدينيّ وإلّا وقعنا بالخداع والمراءاة وازداد الأمر سوءًا.

    الدين العقل
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقاجتهد أن تأتي قبل الشّتاء!
    التالي الحنين إلى الماضي

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter