Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هل من يصرخ: اطرحوني في البحر؟
    رسالة الكلمة

    هل من يصرخ: اطرحوني في البحر؟

    لبنان أشبه بسفينة تتقاذفها الأمواج في أحلك ساعات الّليل. مسؤولون يتقاتلون ويتبادلون الاتّهامات، وحكّامُ نائمون و غير آبهين بمصير البلد. وكلّما أوشكت السّفينة على الغرق، كلّما زادت الاتّهامات بعضهم لبعض وما من قائل: أنا المسؤول عن هذه البليّة. 
    أليس موسىأكتوبر 5, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ولّى زمن الخير والبركة عن الأرض واندثر السلام وانكفأت المحبّة متقهقرة إلى الوراء. وها هو الشّرّ يتّكئ على نافذة كوكبنا هامساً أنشودة سوداء لم يسمع مثلها في دواوين بابل. 

    ليس هذا بكابوسٍ مزعجٍ ولا بفكرةٍ تشاؤميّة، بل هو حقيقةٌ مرّةٌ لا بدّ من الإعتراف بها. ألمشهد كبحرٍ هائجٍ وريحٍ مزمجرةٍ وظلمةٍ دامسة. هناك مجتمعات تعاني من الفقر وهي ضحيّة جشع الطّغاة والمحتكرين وطمعهم. وهناك شعوب ٌ شُرّدت وهُجّرت بسبب صانعي الحروب بإسم السّلام. أمّا التدمير المعنويّ للإنسان فذاك أشدّ أنواع العذابات الّتي قد يتعرّض لها البشر. 

    فلنأخذ وطننا لبنان على سبيل المثال. إنّه أشبه بسفينة تتقاذفها الأمواج في أحلك ساعات الّليل. مسؤولون يتقاتلون ويتبادلون الاتّهامات، وحكّامُ نائمون و غير آبهين بمصير البلد. وكلّما أوشكت السّفينة على الغرق، كلّما زادت الاتّهامات بعضهم لبعض وما من قائل: أنا المسؤول عن هذه البليّة. 

    نرى في الكتاب المقدّس في سفر يونان مشهداً مماثلاً لسفينة ٍكادت تغرق وتنكسر بمن فيها بسبب نوءٍ عظيم. وعندما سُئل يونان الّذي كان على متنها عن سبب تلك المصيبة، أجاب أنّها بسببه، إذ كان هارباً من وجه الرّب. وحين سُئل عمّا يجب عمله ليسكن البحر، قال: خذوني واطرحوني في البحر. وكذا حصل. وكلّنا يعرف نهاية القصّة.

    ما أجمل هذا الاستسلام وما أحسن هذا الخوف من وجه الله. إنّه النّدم والاعتراف بالخطيئة والعودة عنها. إنّه قول الصّدق ولو على النّفس. وبالعودة إلى بحرنا الهائج وسفينتنا الموشكة على الغرق، نحن بحاجة إلى قول الحقيقة لكي ننجو من الهلاك. فهل من قائل: أنا السّبب. اطرحوني في البحر؟

    البحر الهائج تحمّل المسؤوليّة يونان النبي
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقشجاعة تحمّل المسؤولية الشخصيّة
    التالي المسؤوليّة الفرديّة ومفاهيم الحريّة والعدالة والأخلاق

    المقالات ذات الصلة

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter