كلّنا نتذكّر أمورًا من الماضي من طفولتنا تركت أثرًا فينا. شخصيًّا، من أجمل ذكريات طفولتي هي “دقّ الزّعتر” وغربلته للمونة. كنّا نقطف أوراق الزّعتر ونُيبّسها، ثمّ…

تَعِدُ إعلانات مستحضرات الغسيل بجعل الثياب بيضاء والأرض لامعة ورائحة الجسم عطرة وخالية من البكتيريا. لكن مفاعيل هذه السّوائل مؤقتة ولا تدوم. ونذكر كيف غسل بيلاطس…

عُومِلَت المرأة بالازدراء والتَهميش والاستغلال في حِقْبات مُتنوِّعَة ومُجتمعات عديدة. وقد لحقها الظّلم في حياتها الفرديّة والزَّوجيّة وطالها في أعزِّ ما عندها. تنظر المسيحيّة إلى المرأة…

إنّ التسميةَ التي يطلقُها الكتابُ المقدّسُ على “أمّ اخبار” أو “أبو أخبار”، هي النمّامُ. النّميمةُ ليستْ مجرّدَ كلامٍ يتصاعدُ في الهواءِ أو كما يعبّرُ بعضُهم بالقول: “الكلامُ ما عليه جُمرك” فقد كتبَ البشيرُ متّى في الكتابِ المقدّسِ بوحيٍ من اللهِ أنّنا سنعطي يومَ الدّينَ حساباً عن كلّ كلمةٍ بطّالةٍ نتكلّمُ بها وأنّنا بكلامِنا نتبرّرُ وبكلامنا نُدانُ (متى 12: 36-37). للأسف إنّ ما يحصلُ اليومَ في الكنائسِ من خصوماتٍ ونزاعاتٍ له عدّةُ أسبابٍ ولا عجبَ أنْ تكونَ النّميمةُ على رأسِ القائمةِ.

نقاوة الحياة ضروريّة، لأنّها الواجهة الّتي تجذب النّاس إلى المسيح قبل العقيدة في كثير من الأحيان. فلا أحد يتأثّر بآخر لا يفوقه إلاّ في الكلام؛ “فمَن هو مُقدَّس فَلْيَتَقدَّس بعد”. لا تكتفِ بما أنت فيه، بل اطلب المزيد والرّبّ يُعطيك كما وعد. ​​​​ ولأنّ النّقاوة تهمّنا، نتواضع أمام الله ونطلب إليه أن يُعيننا مع أجيالنا الشّابة لنُرضيه في أيّام غربتنا على الأرض.