اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
“فكلّ ما تريدون أن يفعل النّاس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم” (متى7: 12). قاعدة ذهبيّة وقمّة الأخلاق! تفتح آفاقًا بلا حدود للتّعبير عن حبّ المسيح في خدمة الغير.
في وسطِ أزمةِ لبنانَ الإقتصاديّةِ الحادّةِ، ينظر الشّباب إلى الأفق باحثين عن بصيص أملٍ وَهُم مثقلين بهمومِ مواجهةِ المستقبلِ، ويتطلّعُ الرؤيويّونَ إلى سبلٍ عمليّةٍ يقترحونها على…
من أين للمسيح هذا اللقب: “ابن الله”؟ فالله لا يتزوّج و لا يَلِد أولادًا! لكن عبارة “ابن الله” تعني ابن الألوهة وصاحب الطّبيعة الإلهيّة، أو “الكائن الإلهيّ”
إن كنت مريضاً، فكّر بمستقبلك برجاء وأمل إذ الله لديه حلّ لكلّ مشكلة. فلا تسترسل بالتشاؤم والسلبيّة مُسهلًا على الشيطان عمله وهو الخبير بخلق المشاكل لكلّ الحلول! أنت قادر أن تصنع أسطوانة انتصارك مع الرّبّ شافيك وراعيك فقصّة ألمك اليوم هي قصّة انتصارك غدًا.
لا شك أنّ الإنسان يعيش في دوّامة من الخوف والقلق، يطلب معرفة ولو من الغيم في السّماء. وفي مطلع كلّ عام، ترهق التّلفزيونات والفضائيّات مسامع الناس بأقوال العرّافين والبصّارين، كلام وجدانيّ في ظاهره، مُخادِع في باطنه؛ مأخوذ من بعد ميتافيزيقيّ وَهْميّ مُستقبليّ.
جميعنا، من النّاحية الرّوحيّة، مذنبون بارتكاب جرائم ضدّ الله. ويدعو الكتاب المقدّس هذه الجرائم بالـ”خطايا”. فنحن نكذب أو نسرق أو تراودنا أفكار سيّئة أو نتلفّظ بكلمات رديّة حتّى أنّنا قد نرتكب جريمة القتل. وهذا ما ذكره بولس في رومية 3: 10 “ليس بارّ ولا واحد”، ويُكمِل قائلاً: “إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله” (3: 23).
دوّن الرّسول بولس في رسالته الثّانية إلى أهل كورنثوس: “إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا” (5: 17).
نحن لا نستطيع أن نقدّس نفوسنا، ولكن نقدر أن نشارك الرّوح القدس في هذه العمليّة من خلال خضوعنا واستسلامنا لعمله في حياتنا إن كنّا نرغب في تسليم حياتنا للمسيح والسّماح لروحه القدّوس بتقديسنا.
إن من يبحث عن الوجود بمنظار بشري، لا يستطيع أن يدري أسرار الكون أو أسرار مخلوقاته. لأن منظاره محدود الأفق ومغطى بغشاوة الفلسفة البشرية التي تعمي أحياناً الرؤيا بدل أن تنيرها.
إن العلم والكتاب المقدس لا يتناقضان بتاتاً، والكثير من العلماء الذين قدّموا للبشرية العديد من الاكتشافات التي ساهمت في تقدمها كيوهانس كيبلر، بليز باسكال، اسحق نيوتن وغيرهم، آمنوا بالكتاب المقدس، وكانوا يدرون من أين أتوا وإلى أين يذهبون.
يجب أن يعرف المسيحيّون حقيقة إبليس، ولا يجهلوا أفكاره ومكره. إنّه يطوف كأسدٍ زائرٍ يبحث عمّن يفترسه. من غير الممكن أن نقاوم الخطيّة وإغراءات الشيطان بأنفسنا. يعلّمنا الكتاب المقدّس كيف نكون أقوياء ونغلب الشّيطان. نحتاج أن نحمل سلاح الله الكامل لكي نقدر أن نقاوم الشرّير (أف 6: 13).
منذ حوالى الألفي عام جاء مثقّفو الشعب وأساتذة الشريعة ليحاجّوا شابًّا عاميًّا في مقتبل العمر، قليل الخبرة، لا يُتقن فنون الكلام والبلاغة التي اشتُهر بها اليونانيون والرومان، وهو لم يبلغ بعد السنّ القانونية التي تتيح له التعليم في المجمع. وعجزوا مع ذلك عن مناقضة حججه فألصقوا به تهمة وقلّبوا عليه السلطة الدينيّة والعامّة وساقوه الى المجمع للحكم عليه.
