اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
رسالة الكلمة
التّواصل بين الناس يُبقيهم أصحاء العقل والنّفس والمشاعر. وفي حال وَجَدَ الإنسانُ مَن يَنقُل إليه ما اختلج في صدره، استطاع المضيّ في حياته إلى الأمام. فالإنسان…
لطالما كنت وحدي منذ طفولتي. كان أبي غائبًا في السّفر معظم الوقت بسبب عمله خارج لبنان وكانت أمّي تهتمّ بالعائلة بمفردها في ظلّ حربٍ بشعة. كان…
ما هو هدف السّياسة؟ يُناقش علم الاجتماع السّياسيّ هذا السّؤال ويرى البعض أنَّ المجتمعَ الإنسانيَّ هو الهدف. وقد يكون هدف العمل السّياسيّ لدى رجل السّياسة شخصيًّا…
نحن نحكي عن الإصلاح في المجتمع والمؤسّسات وحياة الأفراد. لكن قلّما نسمع الكلام على “الإصلاح الرّوحيّ”؟ أمّا طلب الإصلاح فيفترض الاعتراف بوجود عطلٍ ما أو خرابٍ…
كلّنا نتذكّر أمورًا من الماضي من طفولتنا تركت أثرًا فينا. شخصيًّا، من أجمل ذكريات طفولتي هي “دقّ الزّعتر” وغربلته للمونة. كنّا نقطف أوراق الزّعتر ونُيبّسها، ثمّ…
إنّ التسميةَ التي يطلقُها الكتابُ المقدّسُ على “أمّ اخبار” أو “أبو أخبار”، هي النمّامُ. النّميمةُ ليستْ مجرّدَ كلامٍ يتصاعدُ في الهواءِ أو كما يعبّرُ بعضُهم بالقول: “الكلامُ ما عليه جُمرك” فقد كتبَ البشيرُ متّى في الكتابِ المقدّسِ بوحيٍ من اللهِ أنّنا سنعطي يومَ الدّينَ حساباً عن كلّ كلمةٍ بطّالةٍ نتكلّمُ بها وأنّنا بكلامِنا نتبرّرُ وبكلامنا نُدانُ (متى 12: 36-37). للأسف إنّ ما يحصلُ اليومَ في الكنائسِ من خصوماتٍ ونزاعاتٍ له عدّةُ أسبابٍ ولا عجبَ أنْ تكونَ النّميمةُ على رأسِ القائمةِ.
“فكلّ ما تريدون أن يفعل النّاس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم” (متى7: 12). قاعدة ذهبيّة وقمّة الأخلاق! تفتح آفاقًا بلا حدود للتّعبير عن حبّ المسيح في خدمة الغير.
في وسطِ أزمةِ لبنانَ الإقتصاديّةِ الحادّةِ، ينظر الشّباب إلى الأفق باحثين عن بصيص أملٍ وَهُم مثقلين بهمومِ مواجهةِ المستقبلِ، ويتطلّعُ الرؤيويّونَ إلى سبلٍ عمليّةٍ يقترحونها على…
إن كنت مريضاً، فكّر بمستقبلك برجاء وأمل إذ الله لديه حلّ لكلّ مشكلة. فلا تسترسل بالتشاؤم والسلبيّة مُسهلًا على الشيطان عمله وهو الخبير بخلق المشاكل لكلّ الحلول! أنت قادر أن تصنع أسطوانة انتصارك مع الرّبّ شافيك وراعيك فقصّة ألمك اليوم هي قصّة انتصارك غدًا.
لا شك أنّ الإنسان يعيش في دوّامة من الخوف والقلق، يطلب معرفة ولو من الغيم في السّماء. وفي مطلع كلّ عام، ترهق التّلفزيونات والفضائيّات مسامع الناس بأقوال العرّافين والبصّارين، كلام وجدانيّ في ظاهره، مُخادِع في باطنه؛ مأخوذ من بعد ميتافيزيقيّ وَهْميّ مُستقبليّ.
