الأكثر تداولا هذا الأسبوع

    عندما يدفعنا الاسم إلى التّأمّل بينما كنتُ أتجوّل في أرجاء منزلي خلال فترة الإغلاق القسريّ لمكافحة فيروس كوفيد…

    إخترنا لك

    إتبعنا

    منوعات

    منذ حوالى الألفي عام جاء مثقّفو الشعب وأساتذة الشريعة ليحاجّوا شابًّا عاميًّا في مقتبل العمر، قليل الخبرة، لا يُتقن فنون الكلام والبلاغة التي اشتُهر بها اليونانيون والرومان، وهو لم يبلغ بعد السنّ القانونية التي تتيح له التعليم في المجمع. وعجزوا مع ذلك عن مناقضة حججه فألصقوا به تهمة وقلّبوا عليه السلطة الدينيّة والعامّة وساقوه الى المجمع للحكم عليه.

    إنَّ أفضَل طريقة لإيجاد رَفيق الدَّرب هي أن تكفّ عن البحث وتحوِّل أنظارَك نحو الرَّب يسوع وتَضَعه الأوَّل في حياتكَ. إذا كانَت مشيئته أن تتزوَّج، فهو قادر على كتابة أجمَل قصّة حبّ لك بقلمٍ يَخشى الكثيرون تسليمه إيّاه. يَعلَمُ الله حاجتَك إلى شريكٍ ولا أحَد سواه يستطيع إيجاد الزَّوج المثالي لك، فهو قرَنَ آدَم بحوّاء، وابراهيم بسارة، واسحاق برفقة، ويعقوب براحيل، وغيرهم من الآباء الّذين سبقونا.

    المطالعة تحفِّزُنا عقليًّا وتحافظ على ذاكرتنا وصحتنا الذهنيّة وتوسّع مداركنا المعرفية والثقافية وتعزّز قدرتنا التحليلية وتعمّق اختبارنا الإنسانيّ وتزيل التوتّر المتراكم فينا بسبب طبيعة حياتنا المعاصرة وتغمرنا بسلام عجيب… والأهم أن المطالعة، تخلق منَّا إنسانًا ذا قيمة ثمينة ونادرة في زمن يرخَصُ فيه كلّ شيء، إذ يكثر التَّقليد وكلّ بخس، حتَّى بين الناس.

    في القرنِ الواحدِ والعشرين، لم تبقَ “باربي” على حالِها بل عبثُوا بها وأفسدُوها كما أفسدُوا من قبلِها كلّ شيءٍ جميلٍ وبريءٍ. لم تعد في مكانِها المُعتادِ بل أُجبرَت على النّزولِ عن الرّفّ لشنِّ هجومٍ عالميٍّ على كلّ فئاتِ المجتمعِ مروّجةً لأفكارٍ شاذّةٍ وباطلةٍ تتعارضُ مع ثقافتِنا وقيمِنا وإيمانِنا.

    ما الّذي نفعلُه لنحجزَ لأنفسِنا مكانًا في الملكوتِ الآتي؟ الجوابُ بسيطٌ: نطلبُ ملكَه علينا الآن. طلب اللّصّ المصلوبُ قرب المسيح منه برجاء وإيمان: “اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ”. وَعَدَهُ المسيح: “الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ”.