الأكثر تداولا هذا الأسبوع

    عندما يدفعنا الاسم إلى التّأمّل بينما كنتُ أتجوّل في أرجاء منزلي خلال فترة الإغلاق القسريّ لمكافحة فيروس كوفيد…

    إخترنا لك

    إتبعنا

    منوعات

    أدخل الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر عام 1927 في كتابه “الكائن والزّمن” (Being and Time) مفهوم ال “Dasein” الذي ترجمته “الكائن – هنا”. يشرح هايدغر أنّ هذا الكائن هو الإنسان الموجود في العالم ككائنٍ محدود، مرميّ في الوجود، يحمل منذ ولادته مشروع موته. وهو في معاناة وجوديّة يوميّة تتجلّى في قلقٍ دائم.

    لقد أوشكت شمس العالم المنتهي أن تغرب، بعد أن عانى النّاس الألم، وبعدما تزايدت آلام البشر ولم يعد هناك مكانٌ آمن، وبعدما صار القتل والعنف والخيانة والطّمع وغيرها، صفات هذه الأيّام نسأل: هل هناك من رجاء ومهرب؟

    تعدَّدت الفلسفات والنّظريّات التي طالت المرأة! فمنهم من فسّرها أنّها عار على الخليقة، ومنهُم مَنْ أسْلَمَ بِدوِنيتِها! هناك مَن دَعا لتحرّرِها، ومنهنَّ مَنْ استسلمن وصدَّقنَ بأنّهُن عاهةٌ في مدار الحياةِ ليسَ إلّا. ولكن، للمرأة رسالة من الله نفسه لها هي!

    هناك خسائرُ ماديّة ومعنويّةٌ واجتماعيّةٌ وعاطفيّةٌ وحتى جسديّة.

    ولكن ما زال بإمكانك اليوم أن تختار لنفسك ماذا تربح وماذا تخسر؟ حاول أن يكون ربحك ما لا يمكن أن تخسره، وأن تكون خسارتك ما لا تستطيع أن تُحافظ عليه.