Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » التّوجيه العلمي لاختيار مهنة المستقبل
    رسالة الكلمة

    التّوجيه العلمي لاختيار مهنة المستقبل

    معظم الطلّاب في الماضي يختارون المهنة الّتي ينصحهم بها الأهل إرضاءً لأحلامهم المرتبطة بالتقدّم الإجتماعيّ أو باعتبارات شخصيّة أخرى. وهناك طلّاب يختارون مهنة حلموا بها مع رفاقهم ولا يأخذون بعين الإعتبار إذا كانت ستضعهم في سوق العمل أو سوق البطالة.
    إدكار طرابلسيتشرين الأول 5, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يُشكّل التّوجيه العلميّ لاختيار مهنة المستقبل النّبراس الضروريّ لمساعدة طلّاب المدارس في تحديد مسارهم نحو مستقبلهم المهنيّ. يُسبّب إهمال هذا التّوجيه ضياع سنة واحدة جامعيّة، على الأقلّ، لدى ستّين بالمئة من طلّاب الجامعات. يُضيّع بعضهم سنواتٍ عديدةً من عمرهم لكونهم لم يُحسنوا اختيار الإختصاص الملائم لهم. كان معظم الطلّاب في الماضي يختارون المهنة الّتي ينصحهم بها الأهل إرضاءً لأحلامهم المرتبطة بالتقدّم الإجتماعيّ أو باعتبارات شخصيّة أخرى. وهناك طلّاب يختارون مهنة حلموا بها مع رفاقهم ولا يأخذون بعين الإعتبار إذا كانت ستضعهم في سوق العمل أو سوق البطالة.

    تُنظّم المدارس اليوم مَعارِضًا للجامعات تزورها مرّة في السّنة ليتعرّف الطلاب إلى الكليّات المتنوعة فيختاروا الإختصاص المناسب. لكن في الواقع جُلَّ ما تقوم به هذه الجامعات هو التّرويج لبرامجها أكثر من التّوجيه المتجرّد لمساعدة الطّالب في معرفة ما يُناسبه شخصيًّا وما يؤمّن له فرصة عمل مستقبليّة.

    أين يبدأ التوجيه العلميّ لإختيار مهنة المستقبل؟ هذا الأمر يجب أن يبدأ في المدرسة وما بين العشر سنوات إلى اثني عشر سنة (كما يحصل في أوستراليا). أو بحدٍّ أقصى في الصّف الثّامن من المرحلة المتوسّطة. كان لوزارة التّربية في لبنان، أيّام الوزير غسّان تويني والمدير العام جورج عقل (1970-1971)، تجربة رياديّة في التّوجيه العلميّ بدأوه في عشر نوادٍ في مدارس دعوها نموذجيّة. قاموا بإرشاد التّلامذة أبناء الصّف الثّالث ابتدائي وحتّى المتوسّط الرّابع، لاكتشاف مهاراتهم. توقّفت هذه التّجربة مع بداية الحرب في العام 1975. يجب أن ينفصل الإرشاد التّربوي عن المساعي التّجاريّة والترويجيّة للجامعات والمدارس المهنيّة الّتي تُحاول تأمين موارد ماليّة أو المحافظة على اختصاص أو كليّة، ناجحة لديها، عبر اجتذاب الطلّاب المستقبليّين.  

    التّوجيه العلميّ يكون أوّلاً بالتّعامل مع كلّ طالب بمفرده، عبر مساعدته في اكتشاف مواهبه الشّخصيّة وقدراته وميوله المهنيّة واستعداداته ومهاراته، وما يُمكن أن يعمله في مستقبله بغضّ النّظر عمّا يحبّه. لكلّ شخص مقدرة، وموهبة، وميول خاصّة به. تُساعد لقاءات الإرشاد الخاصّة، واختبارات اكتشاف المواهب الدّقيقة، في تحديد توجّه الطّالب لمهنة يؤدّيها بنجاح وتُحقّق له مُتعة الإنجاز.

    ويأتي استعراض المِهَن المختلفة وتفصيلها ليُساعد الطّالب فهمَ طبيعتها ومتطلّباتها، ومدى وجود فرص عمل لها، وما إن كانت تُناسبه أو يجد نفسه فيها. يمكن تعريف الطّالب إلى تلك المهن عبر الأفلام القصيرة والإنترنت وحضور النّدوات ومقابلة أصحاب الإختصاص وزيارة المصانع والمشاغل والمؤسّسات المتخصّصة كما في قراءة كاتالوجات الجامعات والمهنيّات الّتي تؤمّن فرص تعليمها. 

    يساعد التّوجيه المُبكّر، في مرحلة البروفيه والسّنتين الأوّليتين من الثّانويّة، في تحديد مسار الطّالب نحو اختيار الإختصاصات المهنيّة والتقنيّة. فيسير نحوها بخياره الواعي لا مجبرًا بسبب رسوبه في امتحان الشّهادة الرسميّة. إنّ أفضل ما يمكن القيام به هو تقديم النّصح للطّالب ليختار التّعليم المهنيّ والتقنيّ المناسب فيضمن مستقبلًا لا يعرف البطالة. 

    لا بدّ للمدارس أيضًا من دمج التّوجيه العلمي لاختيار مهنة المستقبل في برامجها. فتُقيم النّوادي المهنيّة والتّقنيّة والدّورات الأوليّة المكثّفة ليستكشف الطلّاب قدراتهم الذّاتية ويبدأون بتحديد خياراتهم المهنيّة وبتنمية الفكر العمليّ لديهم. يجب أن ينهض التّعليم في لبنان، في المجالين المهنيّ والتكنولوجي، ليضاهي الدّول الرّائدة. في إلمانيا تلقّى ثلثا الطلّاب التّدريب المهني الأوّلي، وقد أتمّه 87% منهم. بكلام آخر فإنّ 51% تقريبًا من جميع شباب إلمانيا مرّ بالتعليم المهني. هونكونغ تُعلّم أولادها المهن الّتي تجعلهم متقدّمين في صناعة الإلكترونيّات، والنّسيج، والبناء، وتكنولوجيا المعلومات، والميكانيك، والكهرباء، والإلكترونيات، والبناء، والفندقيّة والّسياحة.  

    إنّ تعريف الطلّاب إلى المهن وصفاتها الفنيّة والصّحيّة والإقتصاديّة، وما تتطلّبه من استعدادات من جهة، وحاجات سوق العمل من جهة أخرى، يعفيهم من إضاعة سنوات من عمرهم لصالح الدّخول المبكّر إلى حياة منتجة تُساهم في تحقيق أحلامهم وتحسين أحوالهم. 

    وختامًا لا بدّ من تنوير الطّالب من نحو الخيارات الجيّدة الّتي يمكن أن يأخذها لاختيار المعهد المميّز أو الجامعة الجيّدة حيث يتلقّى التّعليم المهنيّ والعلميّ المناسبَين فيعود منها حاملاً إسمها الرّفيع الّذي يفتح له أبواب التّوظيف. فبعض المؤسّسات التّربويّة التّجاريّة قد تسرق ماله ووقته وجهده ولا تُحسّن سيرته الذاتية CV لتكون مقبولة في سوق العمل. 

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    التدريب المهني التعليم العالي التعليم المهني التقني المهنيّات
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالشذوذ الجنسي واشكالية فيلم باربي
    التالي شجاعة تحمّل المسؤولية الشخصيّة

    المقالات ذات الصلة

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026جورج غزال

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    آذار 31, 2026جيسيكا إتيورالدي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter