Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » من يجرؤ على مقاومة الوحش؟
    كلمة التحرير

    من يجرؤ على مقاومة الوحش؟

    إدكار طرابلسيأيار 24, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يرسم سفر الرّؤيا (الإصحاح 13)، ملامح عالمٍ يترنّح تحت وطأة سلطةٍ شموليّةٍ مطلقةٍ تنصهر فيها السّياسة والعسكرة والاقتصاد والدّين تحت رئاسة “الوحش”. لا يقف هذا الوحش وحده، بل يشدّ أزره “نبيّ كذّاب” يُضلّل الشّعوب، فارضًا الولاء للوحش كشرطٍ وحيدٍ للبقاء والاستمرار. ولن يستطيع أحدٌ الخروج من طاعته.

    سطوة الوحش وثمن المواجهة

    لا تستمدُّ سلطة الوحش قوّتها من بطشه فقط، بل من بريق معجزاته الّذي يسلب العقول فتردّد الجماهير: “مَنْ هُوَ مِثْلُ الْوَحْشِ؟ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحَارِبَهُ؟” ومع تصاعد هذا التيّار الّذي يمزج بين الإدهاش والرّعب، يختار الغالبيّة الصّمت والإذعان.

    هل سيعرف الخانعون حقيقة الوحش؟ ولماذا يصمتون؟ إنّهم يخشون المواجهة، إذ لا توجد مقاومةٌ بلا كلفة. فمن يرفض الخضوع يحاربه “الحاكم العالميّ”  ويمنعه من أن يبيع أو يشتري ويضطّهده وقد يقتله.

    فمن هو المستعدّ لهذه الكلفة العالية؟ هنا إمتحان الأمناء: هل يُساومون أم يثبتون في الحقّ مهما كان الثّمن؟ وهكذا، يتحوّل صمت الأكثريّة إلى شكلٍ من أشكال العبادة الضّمنيّة للوحش.

    الشّاهدان الشّهيدان: صوت لا ينكسر

    يكسر صمت هذا الخضوع أصواتٌ قليلة؛ إذ يظهر فجأة “النبيّان الشّاهدان” (رؤيا 11)، ليقفا بجرأةٍ استثنائيّة، وسلطانٍ روحيّ، وبصيرةٍ نافذة. يفضحان زيف الوحش وتضليله، ويواجهانه بدون مساومة. يُشبه موقفهما مواقف الأنبياء الأقدمين الّذين جابهوا الباطل ببسالة.

    وهكذا، يدفع “النبيّان الشّاهدان” ثمن جرأتهما في خلق وعيٍ عالميّ ضدّ الوحش، والتّحريض على رفض تسلّطه على البشريّة. وكما هو الحال دائمًا، يدفع من ينحاز للحقّ ثمنًا غاليًا؛ فيُقتلان وتُلقى جثّتاهما “عَلَى شَارِعِ الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ… حَيْثُ صُلِبَ رَبُّنَا أَيْضًا.” وتنقل وسائل الإعلام مشهدهما حول العالم. وسيشمت سكّان الأرض بموتهما ويتبادلون الهدايا، لا لشيء إلّا لأنّهما وبّخا العالم لسيرهم خلف الوحش.

    قيامة الشّاهدين العجائبيّة

    تُظهر الرّؤيا أنّ هناك من سيتجاوب مع موقف النبيّين الشّاهدين؛ إذ سيوجد من يرفض السّجود للوحش أو نيل سِمَتَه. سيُضطّهد هؤلاء ويُقتل منهم الآلاف، حتّى يبدو للعيان أنّ الوحش قد انتصر، فارضًا حكمًا استبداديًّا لم يشهد التّاريخ له مثيلًا.

    لكنّ النّهاية المفاجئة تأتي لتقلب الموازين. فبعد ثلاثة أيّام ونصف يُقيمهما الله من الموت ويقفان معلنين أنّ الحقّ لا يُهزم ويُصعدهما الله إلى السّماء أمام نظر أعدائهما. وهنا نتساءل: من يكونان؟ هل هما إيليا وموسى؟ أم أخنوخ وإيليا؟ أم هما نبيّان جديدان؟ أو أنّهما قائدان يبرزان من العالم الدّينيّ أو السّياسيّ أو الإعلاميّ ليجسّدا صوت الحقّ في زمنٍ قاتمٍ لم يعد فيه من يجرؤ على مواجهة الوحش وإبليس؟

    الخلاصة: خيار اللحظات الأخيرة

    واضحٌ أنّ عالمنا يتّجه نحو ظهور هذا الوحش. والعالم سيخضع لأنّه سيكون منهارًا اقتصاديًّا، وعاجزًا روحيًّا، ومُفلسًا أخلاقيًّا. وسيكون للوحش سيطرةٌ فكريّةٌ شاملةٌ على المنابر الإعلاميّة كافّة. هل من يستعدّ لتلك اللحظة ويملك الجرأة ليُعارض الوحش ولو كلّفه الأمر حياته؟

    سيجد النّاس أنفسهم يومئذٍ أمام خيارين لا ثالث لهما: أو الإذعان لحفظ رأسهم أو الوقوف إلى جانب الحقّ ولو أدّى ذلك ليدفعوا الثّمن الغالي جوعًا واضطّهادًا واستشهادًا. أمّا نهاية الوحش ومسيحه الكذّاب ومن يتبعهما فستكون في النّار المعدّة لإبليس، أمّا الرّافضون للوحش فسيكون نصيبهم مع المسيح في مجده.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    RisalatAlKalima الإضطّهاد المسيح النّبيّ الكذّاب النبيّان الشّاهدان الوحش رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقخلف حدود النّظر: لماذا يتبع النّاس رؤية القائد لا لقبه؟
    التالي الدّفاع عن النّفس في المسيحيّة: هل المحبّة تعني الاستسلام للشرّ؟

    المقالات ذات الصلة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026إدكار طرابلسي

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026نضال صوايا

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026أنطوان يزبك
    مقالات حديثة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإصلاح الإنجيلي (4) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (113) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter