Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » صَدَرَ الحكم
    رسالة الكلمة

    صَدَرَ الحكم

    الإنسان هو دائمًا صاحب القرار وراسمٌ درب أيّامه. فبينما يسترسل الغافل في حياته منتقيًا ما طاب له، يُمسي بموقف حرج أمام نفسه حينما يُدرك ما وصل إليه. ففي طريقه في هذا العالم، يجب أن يُحسِن الاختيار ليحصل على أفضل نهاية للمشوار. ومع أنّ الله يريد أن يخلص جميع النّاس، إلّا أنّ القرار تُرك للإنسان.
    غلوريا صوّان يزبكشباط 23, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ترك الله الحريّة للإنسان، فتراه يختار ما يريد، ويزيّن حياته بما يشاء. لكن، ما عَلِم يومًا أنّه يُبرم الحكم على نفسه بنفسه. لقد أضحى هو الحاكم والمدّعي والجاني في آنٍ واحد. فهل يا تُرى سيفطن أنّه هو المحكوم من نفسه؟

    للأسف، قلّما يُدرك الكائن الحيّ هذا الواقع. فبينما يخال نفسه مستمتعًا بما حقّقه، يجد نفسه مسجونًا داخل أسوار مدينة قد أنشأها بقراراته. يا للعجب، كيف ينتفض على القضاء وهو ما أعار أهميّة لنتائج صُنعه؟

    لا يمكنني أن أنسى المثل الّذي قدّمه الرّبّ يسوع عن الغني الّذي اختار ما اشتهته عيناه، مغيّبًا عن ذهنه ما هو الأهمّ لحياته، ففاجأه الموت وهو غير مستعد. لم يذكر يومًا وجوب السّعي لحياته الأبديّة، وهي الأثمن. لذلك، يصدر الحكم عليه. قال له الله: “يَا غَبِيُّ! هذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهذِهِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟” يا لهول هذه الصّدمة! بالفعل، لا أحد يعلم متى ينطلق من هذه الدّنيا؛ ولكن، الإنسان الفَطِن يبقى مستعِدًّا.

    وعلاوةً على ذلك، فإنَّ الإنسان هو دائمًا صاحب القرار وراسمٌ درب أيّامه. فبينما يسترسل الغافل في حياته منتقيًا ما طاب له، يُمسي بموقف حرج أمام نفسه حينما يُدرك ما وصل إليه. ففي طريقه في هذا العالم، يجب أن يُحسِن الاختيار ليحصل على أفضل نهاية للمشوار. يا لغرابة سحر المال! كم أعمى محبّيه! فلطالما شرد الذّهن عن درب التّبرير والتّحرير، وتوغّل في عُقَد خيوط ما لها نهاية. إنّه شرك الرّبح القاتل.

    وأمام نتائج الأفعال، تجري المحاكمة. ورُبَّ قائلٍ، لماذا لم يتدخّل الله ويمنعني من الانحدار نحو السّوء؟ لماذا لم يخترني ابنًا له؟ وبالتّالي، يتساءل السّامع: هل يخال نفسه دُميةً يحرّكها الله كيفما شاء؟ هل الله ظالم حتّى يحجب وجهه عن مُقَيَّدٍ يصرخ إليه تائبًا؟ حاشا! بل يفتح له المجال طالما في أنفه نسمة حياة. ففي الحقيقة، هذا المخلوق لم يعطِ أهميّة لوجود الرّبّ ضمن دائرة حياته ولم يطلبه عندما كان حيًّا على هذه الأرض. ولا عجب، فعندما يسدل السّتار في نهاية المسرحيّة، لن توجد فرصة لإعادة أيّ مشهدٍ سقط سهوًا.

    إضافةً إلى ذلك، فإنَّ المزارع يعلم حينما يُلقي في الأرض بذار الفول سيحصل على شتول الفول. أستذكر طرفة حصلت مع أحد أصدقاء الحيّ أيّام الطفولة. أقنع “غالب” أحد الأولاد بأنّه إن قام بتقديم الخبز والماء للحلوى ستتكاثر. فَرِح هذا الولد المسكين الّذي كان يحبّ الحلوى ولا يريد أن يتكبّد العناء للحصول عليها. فأسرع وفعل كما وجّهه صديقه. لم يكن في الحسبان ما أوقع نفسه به: قصاص أمّه الّتي أثير جنونها حين شاهدت قوافل النّمل متراصّةً مجذوبةً برائحة الحلوى. فاختلط بكاء الصّغير بين وجعٍ من الجلدات وقهرٍ على حلمه الّذي لم يبصر النّور.

    بالفعل، كلّ إنسان يختار ما يحلو له من أفعال، وبالمقابل، سيكون المسؤول الأوّل عن نتائجها التي لا يستطيع أن يُكيّفها حسب مبتغاه. مع أنّ الله يريد أن يخلص جميع النّاس، إلّا أنّ القرار تُرك للإنسان، ولن ينجو بأساليب الهروب متّهمًا القاصي والدّاني، وهو قابع في حبسِ إرادته. فحذارِ مِن التّهاون والاستخفاف بالحياة!

    Author

    • غلوريا صوّان يزبك
      غلوريا صوّان يزبك
    الإرادة الحكم القصاص
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقلماذا يرفضون العهد القديم؟
    التالي الصّمود حتَى الرّمق الأخير

    المقالات ذات الصلة

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026جورج غزال

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    أيار 19, 2026براد روستاد

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter