مقالات متنوعة
الأكثر تداولا هذا الأسبوع
“قالوا عنه كلامًا جميلًا.” كان هذا تعليق أحد أقاربي بعد خدمة جنازة ابن خالتي، الّتي لم أتمكّن من…
إخترنا لك
من أهمّ ما يقوم به الأطبّاء هو التّوعية ضدّ الفيروسات والبكتيريا الّتي تدخل جسم الإنسان…
من هم الصّعاليك؟ إنّهم تيّار نشأ في الجاهليّة من شعراء مثقّفين زاهدين وفرسان شجعان فضّلوا…
إتبعنا
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
إختيار المحرر
منوعات
تحمّل مسؤوليّة التّغيير بكلّ شجاعة نابعة من القلب تُساعدنا أن نجد الخلاص في حياتنا الرّوحيّة والشّخصيّة والعائليّة والمجتمعيّة والوطنيّة.
معظم الطلّاب في الماضي يختارون المهنة الّتي ينصحهم بها الأهل إرضاءً لأحلامهم المرتبطة بالتقدّم الإجتماعيّ أو باعتبارات شخصيّة أخرى. وهناك طلّاب يختارون مهنة حلموا بها مع رفاقهم ولا يأخذون بعين الإعتبار إذا كانت ستضعهم في سوق العمل أو سوق البطالة.
علينا أن نحذر ونرفع نسبة التيقّظ والاستننفار إلى أعلى درجة!
أدخل الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر عام 1927 في كتابه “الكائن والزّمن” (Being and Time) مفهوم ال “Dasein” الذي ترجمته “الكائن – هنا”. يشرح هايدغر أنّ هذا الكائن هو الإنسان الموجود في العالم ككائنٍ محدود، مرميّ في الوجود، يحمل منذ ولادته مشروع موته. وهو في معاناة وجوديّة يوميّة تتجلّى في قلقٍ دائم.
لقد أوشكت شمس العالم المنتهي أن تغرب، بعد أن عانى النّاس الألم، وبعدما تزايدت آلام البشر ولم يعد هناك مكانٌ آمن، وبعدما صار القتل والعنف والخيانة والطّمع وغيرها، صفات هذه الأيّام نسأل: هل هناك من رجاء ومهرب؟
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
