الأكثر تداولا هذا الأسبوع

    عندما يدفعنا الاسم إلى التّأمّل بينما كنتُ أتجوّل في أرجاء منزلي خلال فترة الإغلاق القسريّ لمكافحة فيروس كوفيد…

    إخترنا لك

    منوعات

    تراودنا جميعنا الرغبة في أن نكون أشخاصاً فاعلين ومؤثّرين في مجتمعنا. لكن قد تأتي أوقات نشعر فيها بأننا غير قادرين على الاستمرار في هذه الخدمة، لأننا لم نستطع ان نقدّم لأنفسنا ما سبق وقدّمناه للآخرين. وقد وجدنا، بعدما شجّعنا أحدهم على تطوير مهاراته، أننا فقدنا الكثير من مهاراتنا.

    ذكر الكتاب المقدّس سيرة بطل كبير هو إيليّا النّبيّ الّذي عاش في زمن اضطهاد أنبياء الله. الصّراع كان بين إلهين وسلطتين ومصدرين للخير. الإله الأوّل حيّ وحقيقيّ والثّاني مُختَرَع ووهميّ. والسّلطتان هما سلطة الحقّ ممثلة بإيليّا، وسلطة الجور والكذب ممثلّة بآخاب. أمّا الخير فلم يكن إلاّ من عند الرّبّ، فيما البعل المفترض أن يكون إلهًا للخصب، كان مضروبًا بالعقم الأبديّ لأنّه لم يكن موجودًا.

    الخلاص عمل المخلّص. المخلّص هو الله. قد أكمل عمله بتجسّده وبفدائه الّذين فيهما أعلن ذاته ورحمته. ولاختبار الخلاص لا بدّ للانسان أن يطلبه لنفسه.

    قاعة محكمة هي حياة المريض: أسئلة وأجوبة، ادّعاء ودفاع، أدلّة وبراهين، شهود وأمثلة. وفي النّهاية… يصدر الحكم.

    “افتُتِحَت الجلسة،” يُعلِن القاضي. فتبدأ الأفكار تدور في رأس المريض: الماضي والحاضر والمستقبل تحت السّؤال والحُكم.

    عادة لا يتبادر إلى أذهاننا أنّ هذا اليوم قد يكون الأخير من حياتنا. فكرة انتهاء حياتنا، أن نموت وننتقل من هذه الدنيا، بعيدة عن تفكيرنا مع أنّها قريبة من مصيرنا. نعرف في قرارة نفوسنا أنّ اليوم سيأتي ولكن لا نعيره اهتمامًا في سلوكيّاتنا وفي تخطيطنا للمستقبل. لربّما يحتاج الأمر اتّخاذ قرار لا مجرّد تفكير وتأمّل!