مقالات متنوعة
الأكثر تداولا هذا الأسبوع
“قالوا عنه كلامًا جميلًا.” كان هذا تعليق أحد أقاربي بعد خدمة جنازة ابن خالتي، الّتي لم أتمكّن من…
إخترنا لك
على الرّغم من كون الله كلّيّ القدرة، وحاضرًا في كلّ مكان، وقادرًا على أن “يأمر…
يدمج العقل الدينيّ بين السّلطة والمعتقد
إتبعنا
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
إختيار المحرر
منوعات
التربية مسؤوليّة كبيرة وعلى الأهل قبول التحدّي. مهما فعلنا يبقى هناك الكثير من الأمور التي تفوق معرفتنا أو قدراتنا. وإن حصل ووقع ولدك في ورطة المخدرات تذكّر دائمًا أنّ الله بجانبك. فستجد أنّه يُقوّيك ويُعطيك نعمة لتُرافقه وقوّة لتنقذه من أزمته. المهمّ أن تطلب معونته.
وإذ نرى المسيح نرى الإله المنير والمحبّ والودود والطيّب والشفوق والرحوم والعزيز والمـُعزّي والمبارك الوحيد القادر على أن يُنير حياتنا ويُمجّدها. نحن الآن في وادي الجثث. وإلى رئيس الحياة تتوق أرواحنا. وسنراه. نعم سنراه. آمين سنراه. فهو “يأتي مع السحاب، وستنظره كلّ عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جميع قبائل الأرض.
تراودنا جميعنا الرغبة في أن نكون أشخاصاً فاعلين ومؤثّرين في مجتمعنا. لكن قد تأتي أوقات نشعر فيها بأننا غير قادرين على الاستمرار في هذه الخدمة، لأننا لم نستطع ان نقدّم لأنفسنا ما سبق وقدّمناه للآخرين. وقد وجدنا، بعدما شجّعنا أحدهم على تطوير مهاراته، أننا فقدنا الكثير من مهاراتنا.
ذكر الكتاب المقدّس سيرة بطل كبير هو إيليّا النّبيّ الّذي عاش في زمن اضطهاد أنبياء الله. الصّراع كان بين إلهين وسلطتين ومصدرين للخير. الإله الأوّل حيّ وحقيقيّ والثّاني مُختَرَع ووهميّ. والسّلطتان هما سلطة الحقّ ممثلة بإيليّا، وسلطة الجور والكذب ممثلّة بآخاب. أمّا الخير فلم يكن إلاّ من عند الرّبّ، فيما البعل المفترض أن يكون إلهًا للخصب، كان مضروبًا بالعقم الأبديّ لأنّه لم يكن موجودًا.
الخلاص عمل المخلّص. المخلّص هو الله. قد أكمل عمله بتجسّده وبفدائه الّذين فيهما أعلن ذاته ورحمته. ولاختبار الخلاص لا بدّ للانسان أن يطلبه لنفسه.
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
