مقالات متنوعة
الأكثر تداولا هذا الأسبوع
“قالوا عنه كلامًا جميلًا.” كان هذا تعليق أحد أقاربي بعد خدمة جنازة ابن خالتي، الّتي لم أتمكّن من…
إخترنا لك
تُشكل الإسخاتولوجيا (علم الأخرويات) شغفًا رافق تكويني الرّوحيّ والفكريّ منذ حداثتي، إذ طالما شغلتني محطّاتٌ…
هناك من يؤجّل التّفكير بموته وبمصيره الأبديّ ليُحدَّد بعد رحيله عن الأرض. ومن هؤلاء من…
إتبعنا
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
إختيار المحرر
منوعات
في زمن تقطّع أواصر القربى وتفتّت العلاقات الاجتماعيّة، هل يُمكن إعادة وصل ما انقطع وخلق نموذج أفضل؟
أمَّا ذروة الرَّجاء المسيحيّ فكان بانتظار عودة المسيح المظفَّرة، “مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”
لقد جعل اليونان في القديم القضاء والقدر أو الجبريّة إلهًا سمّوه “الإله مُويْرا” Moira، والّذي كان يدلّ على القوى غير المنظورة الّتي تتحكّم بمصائر البشر.
أمّا الحياة في الوعاء الجسديّ، فقد وضعها الله في الإنسان يوم خَلقه
يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
