الأكثر تداولا هذا الأسبوع

    إخترنا لك

    إتبعنا

    منوعات

    التّسبيح هو عنصرٌ أساسيٌّ ودائمٌ في العبادة المسيحيّة الفرديّة والجماعيّة. نحن نمارسها في الكنيسة. لكن علينا أن نُمارسها في صلاتنا الفرديّة المخدعيّة والعائليّة. الإنسان الروحيّ لا يقدر إلاّ وأن يُسبّح الرّبّ. لكن هناك دعوة أخرى في كلمة الله، ليس فقط لنُسبّح الرّبّ، بل لندعوَ الآخرين لينضمّوا إلينا.

    السّرطان خبيث ومُريع فحتّى اسمه يُخيف النّاس. عندما تنقلب الأعمدة في حياتنا على أيّ أساس نظلّ واقفين؟ أعلى أساس أن الربّ يعلم كلّ شيءٍ ويتحكّم بالأمور أم على أساس أنّ الحياة ظالمة وأنّ الربّ تركنا. تُرى من يربح في النّهاية أنت أو السّرطان؟ إلهك أم خوفك؟ هل إيمانك هو مثل شعرٍ مستعارٍ مترنّحٍ تضعه يومًا وتخلعه يومًا آخر؟

    يشوب العالم حذر ممتزج بالخوف والترقّب. منذ الحربين العالميّتين والأزمات تتلاحق وتتعقّد. تاريخ الشّعوب يزخر بالمآسي والوحشيّة والظّلم والاضطهاد. لكن ما يجري اليوم هو أكثر من تاريخ يتكرّر، ويستحقّ التأمّل والاعتبار. تنبّأ يسوع عن نهاية الزّمن بالقول: “على الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضجّ، والنّاس يُغشى عليهم من خوفٍ وانتظار ما يأتي على المسكونة لأنّ قوّات السّماوات تتزعزع. وحينئذٍ يبصرون ابن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوّة ومجد كثير” (لوقا 21: 25-27).

    الأبحاث الأركيولوجيّة والتّاريخيّة تؤكّد أنّ زلزالاً ضرب سواحل فينيقية، فدمّر مُعظم مدنها من طرابلس إلى صور في العام 551 م