مقالات متنوعة
الأكثر تداولا هذا الأسبوع
“قالوا عنه كلامًا جميلًا.” كان هذا تعليق أحد أقاربي بعد خدمة جنازة ابن خالتي، الّتي لم أتمكّن من…
إخترنا لك
تعلّمت سرًّا، في بداية حياتي، أنّ الإنجاز لا يُولد من الحماسة، بل من المثابرة. فالحماسة،…
يتميّز المؤمنون الحقيقيّون بالمسيح بنفسيّة السّائح الّذي يتحمّل مشقّة السّفر ليتمتّع برؤية مدينة أحلامه. هؤلاء…
إتبعنا
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
إختيار المحرر
منوعات
كتب بولس الرّسول في رسالته إلى أهل كورنثوس، “آخر عدوٍّ يُبطَل هو الموت”. فطالما نحن في هذه الأرض سنبقى بحربٍ دائمة مع هذا العدوّ الّذي لا يكفّ عن إشعال النّفس ألماً.
أمام قتام هذه المأساة، تقف الكلمات حائرة، ويهرب صوتي الّذي يعلم أنّ العزاء يأتي من عند الله فقط، فلا مكان لأيّ عبارة تقال. عندها توجّهت إلى إلهي القادر على كلّ شيء راجية منه إرسال تعزية لتلك الأمّ المسحوقة بحجر أكبر من ذاك الّذي سقط على ابنتها الطّفلة وقتلها. وكم تمنّيت لو أنَّ الله يغمرها بالرّجاء ويشفي قلبها المكسور.
إنّ علم الغيب يزداد في هذه الأيام الأخيرة بسبب الفراغ الدّينيّ، والابتعاد عن الكتاب المقدّس، والحشريّة، ولأنّه علامة من علامات آخر الأيّام.
المؤمن المسيحي الحقيقي يلتزم بتحذيرات كلمة الله ولا يسمح لنفسه بأن يسقط في فخاخ إبليس الّتي منها “علم الغيب” على أنواعه. يقع عدد كبير من الناس في فخّ هذا العلم بسبب جهله وطيب نواياه. لكنّ الكتاب المقدّس لم يتركنا في هذا الموضوع من دون تعليم واضح وإنذار شديد.
هل يمكننا أن نتحرّر من القلق؟ يسوع يقول لي لا تهتمّ لحياتك. توقّف عن القلق حول البقاء. ضع جانبًا القلق في شأن ضرورات الحياة اليوميّة.
“القلق مثل الكرسي الهزّاز يعطينا شيئًا نفعله لكنّه لا يوصلنا إلى أيّ مكان”. القلق من المستقبل خطيئة لأنّ فيه تنكّر لمحبة الله ولحكمته وقوّته. وهو يشكّ ضمنًا بعناية الله بأولاده ويحوي تلميحًا إلى أنّ الله غير قادر على تأمين احتياجاتنا.
الّذي وُلِدَ في بيت لحم، من مريم ابنة داود، ليس مُجرّد أمير من نسل ملكيّ ولا مُجرّد نبيّ يحمل رسالة الآباء ويُكملها. إنّه “الكائن على الكلّ. إنه الإله. إنّه المبارك إلى الأبد”، إنّه الّذي “مَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ”.
في هذا الميلاد، هل تقبل المسيح “الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ؟”
يدلّ النّصّ على أنّ هناك نجمًا قد ظهر، وأنّه يتحرّك مع حركة المجوس، وأنّه قريب من الأرض إلى درجة كافية تجعل تحديد موقعه من “بيت لحم”، القريبة جدًّا من “أورشليم”، أمرًا ممكنًا. ولكنّ تعيين قيادة الله للمجوس عن طريق علامة متحرّكة خارقة للطّبيعة، هو ما يجعلنا نتذكّر كيف قاد الله شعبه بالنّار وبالسّحاب في البرّيّة.
مع كل متابعة جديدة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
